النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر؟! (١). (١٤/ ٤٤)
٧٣٥١٦ - قال الحسن البصري:{أعِنْدَهُ عِلْمُ الغَيْبِ فَهُوَ يَرى} يختار لنفسه الجنّة إن كانت جنّة (٢). (ز)
٧٣٥١٧ - قال مقاتل بن سليمان:{أعِنْدَهُ عِلْمُ الغَيْبِ} بأنّ الله لا يبعثه، فهو يرى الإقامة على الكفر. نظيرها في الطور [٤١] وفي ن [٤٧]: {أم عندهم الغيب فهم يكتبون}(٣). (ز)
٧٣٥١٨ - قال مقاتل بن سليمان:{أمْ لَمْ يُنَبَّأْ} يعني: يُحدَّث {بما فِي صُحُفِ مُوسى} يعني: التوراة؛ كتاب موسى، {و} صحف {إبراهيم}(٤). (ز)
{وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (٣٧)}
٧٣٥١٩ - عن أبي أُمامة الباهلي، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:«أتدرون ما قوله: {وإبْراهِيمَ الَّذِي وفّى}؟!». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:«وفّى عملَ يومه بأربع ركعات كان يُصلّيهن من أول النهار». وزعم أنها صلاة الضّحى (٥). (١٤/ ٤٥)
٧٣٥٢٠ - عن معاذ بن أنس الجُهني، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ألا أُخبِرُكم لِمَ سمّى الله إبراهيم: خليله الذي وفّى؟ لأنّه كان يقول كلّما أصبح وأمسى: {فَسُبْحانَ
(١) أخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/ ٣٢ - ، وابن جرير ٢٢/ ٧١ - ٧٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ٣١٣ - . وعقبه: كقوله: {ولَئِنْ رُجِعْتُ إلى رَبِّي إنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى} [فصلت: ٥٠] للجنة إن كانت جنة. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٦٥. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٦٥. (٥) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦/ ٢١٣ - ٢١٤ (١٤٨٧ - ١٤٩٠)، وابن جرير ٢/ ٥٠٧ - ٥٠٨، ٢٢/ ٧٨، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/ ٤٦٣ - ، والثعلبي ٩/ ١٥٢، من طريق جعفر بن الزبير، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة. قال ابن كثير في تفسيره ٧/ ٤٦٣: «رواه ابن جرير من حديث جعفر بن الزبير، وهو ضعيف». وقال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف ٣/ ٣٨٤ (١٢٧١): «وهو معلول بجعفر». وقال ابن حجر في الفتح ٨/ ٦٠٥: «إسناد ضعيف». وقال السيوطي: «سند ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٩/ ٢٩: «وهذا أشدُّ ضعفًا».