٧٩٧٢٠ - عن عامر الشعبي -من طريق حُصَين- في قوله - عز وجل -: {ذرني ومن خلقت وحيدًا}، قال: هو الوليد بن المُغيرة المَخزوميّ (١). (ز)
٧٩٧٢١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ذَرْنِي ومَن خَلَقْتُ وحِيدًا}، قال: هو الوليد بن المُغيرة، أخرجه الله مِن بطن أمه وحيدًا، لا مال له ولا ولد، فرَزقه الله المال والولد والثّروة والنّماء (٢). (١٥/ ٧٠)
٧٩٧٢٢ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، {ذَرْنِي ومَن خَلَقْتُ وحِيدًا}، قال: الوليد بن المُغيرة (٣). (١٥/ ٧٠)
٧٩٧٢٣ - قال مقاتل بن سليمان:{ذَرْنِي ومَن خَلَقْتُ وحِيدًا}، يعني: الوليد بن المُغيرة المَخزوميّ، كان يُسمّى: الوحيد في قومه ... (٤). (ز)
٧٩٧٢٤ - قال مقاتل بن سليمان:{ذَرْنِي ومَن خَلَقْتُ وحِيدًا} يقول: خَلِّ بيني -يا محمد- وبين مَن خَلقتُ وحيدًا. يقول: حين لم يكن له مال ولا بنون، يعني: خَلِّ بيني وبينه، فأنا أتفرّد بهلاكه، وأمّا الوليد يعني: خَلَقتُه وحده ليس له شيء (٥)[٦٨٧٣]. (ز)
{وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (١٢)}
٧٩٧٢٥ - عن عمر بن الخطاب -من طريق عطاء- أنه سُئل عن قوله:{وجَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُودًا}. قال: غَلة شهر بشهر (٦)[٦٨٧٤]. (١٥/ ٧٢)
[٦٨٧٣] أفادت الآثار أنّ وصف الوليد بالوحيد لأنه وُلد بلا مال ولا ولد، ثم رزقه الله المال والولد. وقد ذكر ابنُ عطية (٨/ ٤٥٥) هذا القول، وزاد عليه قولًا آخر، فقال: «وقيل: المعنى: خَلَقتُه وحدي، لم يشركني فيه أحد». وعلّق عليه قائلًا: «فـ {وحيدا} حال من التاء في {خَلَقْتُ}». [٦٨٧٤] علّق ابنُ عطية (٨/ ٤٥٥) على قول عمر، فقال: «فهو مَدٌّ في الزمان لا ينقطع».