٤٥٢٤٩ - قال إسماعيل السُّدِّيّ:{أهلكناهم} يعني: عذبناهم {لما ظلموا} لَمّا أشركوا (٤). (ز)
٤٥٢٥٠ - قال مقاتل بن سليمان:{وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا} بالعذاب في الدنيا، يعني: أشركوا (٥). (ز)
٤٥٢٥١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا}: لَمّا أشركوا، وجحدوا رسلهم (٦). (ز)
{وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا (٥٩)}
٤٥٢٥٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{وجعلنا لمهلكهم موعدا}، قال: أجلًا (٧). (٩/ ٥٧٤)
٤٥٢٥٣ - قال إسماعيل السُّدِّيّ:{وجعلنا لمهلكهم موعدا}، يعني: لعذابهم موعدًا، يعني: أجلًا ووقتًا (٨). (ز)
٤٥٢٥٤ - قال مقاتل بن سليمان:{وجعلنا لمهلكهم} بالعذاب {موعدا} يعني: ميقاتًا، وهكذا وقَّت هلاك كفار مكة ببدر (٩). (ز)
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤٠٥. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٩١. (٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٣٠٥. (٤) علقه يحيى بن سلام ١/ ١٩٤. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٩١. (٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٩٤. (٧) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٩٤ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٥/ ٣٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٨) علقه يحيى بن سلام ١/ ١٩٥. (٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٩١.