٤٥٣٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: قوله سبحانه: {آتيناه رحمة من عندنا}، يقول: أعطيناه النِّعْمَة، وهي النبوة (٢)[٤٠٥٢]. (ز)
{وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا (٦٥)}
٤٥٣٦٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {من لدنا علما}، أي: مِن عندنا علمًا (٣). (ز)
٤٥٣٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: قوله سبحانه: {وعلمناه من لدنا علما}، يقول: مِن عندنا علمًا (٤). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٤٥٣٦٧ - عن أُبي بن كعب، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«لَمّا لقِي موسى الخضِر جاء طيرٌ، فألقى مِنقاره في الماء، فقال الخضِر لموسى: تدري ما يقول هذا الطائر؟ قال: وما يقول؟ قال: يقول: ما علمك وعلمُ موسى في علم الله إلا كما أخذ منقاري مِن الماء»(٥). (٩/ ٥٩٩)
٤٥٣٦٨ - عن أبي بن كعب، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «شممت ليلة أسري بي رائحةً طيبة، فقلت: يا جبريل، ما هذه الرائحة الطيبة؟ قال: ريح قبرِ الماشطة،
[٤٠٥٢] اختُلِف في نبوة الخضر. ورجَّح ابن عطية (٥/ ٦٣٤ بتصرف) نُبُوَّته مستندًا إلى ظاهر الآيات، فقال: «والخضِر نبيٌّ عند الجمهور، والآية تشهد بنبوته؛ لأن بواطن أفعاله هل كانت إلا بوحي إليه». وذكر ابنُ كثير (٩/ ١٧٩) أنّ قوله: {آتيناه رحمة}، وقوله: {وما فعلته عن أمري} فيه دلالة على نبوته.