وينذرونهم العذاب في الدنيا قبل عذاب الآخرة إن لم يؤمنوا (١). (ز)
{وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ}
٤٥٢١٨ - قال مقاتل بن سليمان:{ويجادل الذين كفروا} من أهل مكة {بالباطل}، وجدالهم بالباطل قولهم للرسل: ما أنتم إلا بشرٌ مثلنا، وما أنتم برسل الله (٢). (ز)
{لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ}
٤٥٢١٩ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: لِيُفْسِدوا (٣). (ز)
٤٥٢٢٠ - قال مقاتل بن سليمان:{ليدحضوا به الحق}، يعني: ليبطلوا بقولهم الحقَّ الذى جاءت به الرسل?، ومثله قوله سبحانه في «حم المؤمن»: {ليدحضوا به الحق}[غافر: ٥]، يعني: ليُبطِلوا به الحقَّ (٤). (ز)
٤٥٢٢١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا} ليذهبوا {به الحق} فيما يظنون ولا يقدرون على ذلك (٥). (ز)
٤٥٢٢٢ - قال مقاتل بن سليمان:{واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا}، يعني: آيات القرآن، وما أنذروا فيه من الوعيد استهزاء منهم أنّه ليس مِن الله - عز وجل -، يعني: القرآن والوعيد ليسا بشيء (٦). (ز)
٤٥٢٢٣ - قال مقاتل بن سليمان:{ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها}،
(١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٩٣، وقال: وقد فسرناه قبل هذا الموضع. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٩١. (٣) تفسير الثعلبي ٦/ ١٧٨. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٩١. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٩٣. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٩١.