٢١٦٥١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{إذا آتيتموهن أجورهن} يعني: مهورهن، {محصنين} يعني: تنكحوهن بالمهر والبَيِّنة، {غير مسافحين} غير: مُتَعالِنِين بالزِّنا، {ولا متخذات أخدان} يعني: يُسْرِرْنَ بالزِّنا (١). (٥/ ١٩٧)
٢١٦٥٢ - عن الحسن البصري -من طريق المُغيرة- أنه سُئِل: أيتزوج الرجلُ المرأةَ من أهل الكتاب؟ قال: ما له ولأهل الكتاب! وقد أكثر الله المسلمات، فإن كان لا بُدَّ فاعلًا فلْيَعْمَد إليها حَصانًا غير مُسافِحَة. قال الرجل: وما المُسافِحَة؟ قال: هي التي إذا ألْمَح إليها الرجلُ بعينه تَبِعَتْه (٢). (٥/ ١٩٩)
٢١٦٥٣ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ولا متخذي أخدان}، قال: ذو الخِدْن: ذو الخليلة الواحدة (٣). (٥/ ٢٠٠)
٢١٦٥٤ - قال مقاتل بن سليمان:{مُحْصِنِينَ} لفروجهنَّ من الزنا، {غَيْرَ مُسافِحِينَ} يعني: غير مُعْلِناتٍ بالزِّنا عَلانِيَة، {ولا مُتَّخِذِي أخْدانٍ} يعني: لا تَتَّخذ الخليلَ في السِّرِّ فيأتيها (٤). (ز)
٢١٦٥٥ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ولا متخذي أخدان} ... قال: ذُكِر لنا: أنّ رجالًا قالوا: كيف نتزوج نساءهم، وهم على دين ونحن على غيره؟! فأنزل الله:{ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله}، فأحَلَّ الله تزويجَهُنَّ على عِلْم
(١) أخرجه ابن جرير ٨/ ١٤٨، والبيهقي في سننه ٧/ ١٧١، ٩/ ٢٨٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، والنحاس. (٢) أخرجه ابن جرير ٨/ ١٤٩. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ٨/ ١٤٩ بلفظ: ذات الخدن: ذات الخليل الواحد. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٥٥.