٢٣٨٤٢ - عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع بن أنس- {والله عزيز}، يقول: عزيز في نقمته إذا انتقم (١). (ز)
٢٣٨٤٣ - عن محمد بن إسحاق -من طريق ابن إدريس- {والله عزيز} قال: عزيز ذو بطش، {ذو انتقام} قال: ذو انتقام مِمَّن آذاه (٢). (ز)
٢٣٨٤٤ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {والله عزيز ذو انتقام}، أي: أنّ الله مُنتَقِمٌ مِمَّن كَفَر بآياته بعد علمه بها، ومعرفته بما جاءه منه فيها (٣). (ز)
٢٣٨٤٥ - قال مقاتل بن سليمان:{واللَّهُ عَزِيزٌ} يعني: منيعٌ في مُلْكِه، {ذُو انْتِقامٍ} مِن أهل معصيته فيمَن قتلَ الصيد. نزلت هذه الآية قبل الآية الأولى:{فَمَنِ اعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ ألِيمٌ}(٤). (ز)
[أحكام متعلقة بالآية]
٢٣٨٤٦ - عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لِيَقْتُلِ المحرِمُ الفأرةَ، والعقربَ، والحِدَأَ، والغرابَ، والكلبَ العَقور». وزاد في رواية:«ويقتُل الحيَّةَ»(٥). (٥/ ٥٣٠)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢١٠. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢١٠. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢١٠. كذا أورده في تفسير هذه الآية، كما أورده عند تفسير قوله تعالى: {إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ واللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ} [آل عمران: ٤]، وهو ألصق بسياقها. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٠٦. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٣٥١ (١٤٨٣٥، ١٤٨٣٦) واللفظ له، وأبو عوانة في مستخرجه ٢/ ٤١٢ (٣٦٣٦).