٦٦٨٧٣ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{وخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فاضْرِبْ بِهِ ولا تَحْنَثْ}، قال: ضِغثًا واحدًا مِن الكلأ فيه أكثر من مائة عود، فضرب به ضربةً واحدةً، فذلك مائة ضربة (١). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٦٦٨٧٤ - عن سهل بن سعد: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أُتي بشيخ أحبن (٢) مُصْفَرٍّ قد ظهرت عروقه، قد زنى بامرأة، فضربه بضغث فيه مائة شمراخ ضربة واحدة (٣). (١٢/ ٦٠٦)
٦٦٨٧٥ - عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، قال: حملت وليدةٌ في بني ساعدة مِن زنًا، فقيل لها: مِمَّن حَمْلُكِ؟ قالت: مِن فلان المُقعَد. فسُئل المُقعَد، فقال: صدَقَتْ. فرفُع ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «خذوا له عُثكولًا (٤) فيه مائة شِمراخ، فاضربوه به ضربةً واحدةً». ففعلوا (٥). (١٢/ ٦٠٥)
٦٦٨٧٦ - عن سعيد بن سعد بن عبادة، قال: كان في أبياتنا إنسانٌ ضعيف مُخدَج (٦)، فلم يُرَعْ أهلُ الدار إلا وهو على أمَة مِن إماء أهل الدار يخبث بها، وكان مسلمًا، فرفع سعدٌ شأنه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:«اضربوه حدَّه». فقالوا يا رسول الله، إنّه أضعف مِن ذلك، إن ضربناه مائة قتلناه. قال:«فخذوا له عِثكالًا فيه مائة شمراخ، فاضربوه ضربة واحدة، وخلّوا سبيله»(٧). (١٢/ ٦٠٥)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١١٢. (٢) الأحبن: المستسقى، من الحبَن -بالتحريك- وهو عِظَم البطْن. النهاية (حبن). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٦/ ١٥٢ (٥٨٢٠) من طريق أبي بكر بن أبي سبرة، قال: حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد به. قال الهيثمي في المجمع ٦/ ٢٥٢ (١٠٥١٨): «فيه أبو بكر بن سبرة، وهو متروك». (٤) العُثْكول: العِذْق، وكلّ غُصْنٍ من أغصانِهِ شِمْراخ. النهاية (شمرخ) و (عثكل). (٥) أخرجه النسائي ٨/ ٢٤٢، وأبو داود ٤/ ١٢١ من طرق وألفاظ مختلفة، فرُوِيَ موصولًا ومرسلًا من حديث أبي الزناد عن أبي أمامة، ومن طريق أبي أمامة بن سهل عن أبيه، ومن طريق أبي أمامة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا. قال الدارقطني في سننه ٤/ ٩٢: «والصواب عن أبي حازم عن أبي أمامة بن سهل عن النبي - صلى الله عليه وسلم -». وكذا رجَّح إرساله في علله -كما في البدر المنير لابن الملقّن ٨/ ٦٢٦ - ، وقال البيهقي بعد ذكر بعض طرقه ٨/ ٢٣٠: «هذا هو المحفوظ عن سفيان مرسلًا، وروي عنه موصولًا بذكر أبي سعيد فيه .. وقيل: عن أبى الزناد عن أبى أمامة عن أبيه ... ». (٦) مخدج: ناقص الخلقة. النهاية (خدج). (٧) أخرجه أحمد ٣٦/ ٢٦٣ (٢١٩٣٥)، وابن ماجه ٣/ ٦٠٤ - ٦٠٥ (٢٥٧٤). قال البوصيري في مصباح الزجاجة ٣/ ١١٠ (٢١٩): «هذا إسناد ضعيف ... لأن مدار الإسناد على محمد بن إسحاق، وهو مدلّس، وقد رواه بالعنعنة». وقال ابن حجر في بلوغ المرام ٢/ ١٤٢ (١٢١٥): «وإسناده حسن، لكن اختلف في وصله وإرساله». وأورده الألباني في الصحيحة ٦/ ١٢١٥ (٢٩٨٦).