٧٥٣٧٤ - عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي عبد الرحمن- {وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} أنه كان يقرؤها: (وتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ)(٢). (ز)
٧٥٣٧٥ - قرأ عبد الله بن عباس -من طريق سعيد-: (وتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ)(٣). (١٤/ ٢٣١)
٧٥٣٧٦ - عن سفيان بن عُيينة، قال: سمعتُ رجلًا مِن أهل الكوفة كان يقرؤها ويقول: (وتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ)(٤). (ز)
[نزول الآية]
٧٥٣٧٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي زُمَيْل- قال: مُطِر الناسُ على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «أصبح مِن الناس شاكر، ومنهم كافر، قالوا: هذه رحمةٌ وضعها الله. وقال بعضهم: لقد صدق نَوء كذ وكذا». فنَزَلَتْ هذه الآية:{فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ} حتى بلغ: {وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ}(٥). (١٤/ ٢٢٤)
٧٥٣٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله:{وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ}، قال: بلَغنا: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سافر في حرٍّ شديد، فنزل الناسُ على غير ماءٍ، فعطشوا، فاستسقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال لهم:«فلعلّي لو فعلتُ فسُقيتم قلتم: هذا بنَوء كذا وكذا». قالوا: يا نبي الله، ما هذا بحين أنواء. فدعا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بماءٍ، فتوضأ، ثم قام، فصلّى، فدعا الله، فهاجَتْ ريحٌ، وثاب سحابٌ، فمُطِروا حتى سال كلُّ وادٍ، فزعموا أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرَّ برجل
(١) أخرجه الثعلبي ٩/ ٢٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. إسناده تالف؛ فيه حصين بن مخارق السلولي، قال عنه الذهبي في الميزان ١/ ٥٥٤ (٢٠٩٧): «قال الدارقطني: يضع الحديث. ونقل ابن الجوزي أن ابن حبان قال: لا يجوز الاحتجاج به». وقال ابن حجر في اللسان ٢/ ٣١٩ (١٣٠٨): «وهو كما قال». والقراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس، وابن عيينة. انظر: المحتسب ٢/ ٣١٠، ومختصر ابن خالويه ص ١٥٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٧١. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٦٩ - ٣٧٠، وسعيد بن منصور وابن مردويه -كما في الفتح ٢/ ٥٢٢ - . وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ٣٤٤ - . (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٧٤. (٥) أخرجه مسلم ١/ ٨٤ (٧٣).