٧٥٤٧٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله:{وأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضّالِّينَ}: وهم المشركون (١). (١٤/ ٢٥٤)
٧٥٤٧٧ - قال مقاتل بن سليمان:{وأَمّا إنْ كانَ} هذا الميت {مِنَ المُكَذِّبِينَ} بالبعث {الضّالِّينَ} عن الهُدى (٢). (ز)
{فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (٩٣)}
٧٥٤٧٨ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدّثني فلان بن فلان، سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:«مَن أحَبّ لقاء الله أحَبّ اللهُ لقاءه، ومَن كره لقاء الله كره الله لقاءه». فأكَبّ القومُ يبكون، فقالوا: إنّا نكره الموت! قال: «ليس ذاك، ولكنه إذا حُضر، {فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ وجَنَّتُ نَعِيمٍ} فإذا بُشّر بذلك أحَبّ لقاء الله، والله للقائه أحبّ. {وأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضّالِّينَ فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ} فإذا بُشِّر بذلك كره لقاء الله، والله للقائه أكْرَه»(٣). (١٤/ ٢٤٤)
(١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٢٢٦. (٣) أخرجه أحمد ٣٠/ ٢١٦ (١٨٢٨٣)، وأخرجه يحيى بن سلام مختصرًا -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ٣٤٦ - ٣٤٧ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. قال محققو المسند: «إسناده حسن».