اردُدْها، وخُذْ أخرى مكانها. قال: فردَّها، ثم ذهب ليأخذ أخرى فطارت إليه كما هي، فقال: لا، ارددها. حتى فعل ذلك ثلاثًا، فقال: ارددها. فقال: لا آخذ غيرها اليوم. فالتفت إلى ابنته، فقال: يا بُنَيَّة، إنّ زوجَك لَنبِيٌّ (١). (ز)
{فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ}
٥٨٦٣٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{فلما قضى موسى الأجل}، قال: عشر سنين، ثم مَكَثَ بعد ذلك عشرًا أخرى (٢)[٤٩٤٩]. (١١/ ٤٦١)
٥٨٦٣١ - قال إسماعيل السُّدِّيّ:{فلما قضى موسى الأجل}، يعني: أتمَّ موسى شرطه (٣). (ز)
٥٨٦٣٢ - قال مقاتل بن سليمان:{فلما قضى موسى الأجل} السنين العشر (٤). (ز)
{وَسَارَ بِأَهْلِهِ}
٥٨٦٣٣ - قال عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ-: لَمّا قضى موسى الأجلَ سار بأهله، فَضَلَّ عن الطريق، وكان في الشتاء، ورُفِعَت له نار، فلمّا رآها ظن أنها نار، وكانت مِن نور الله، فقال لأهله: امكثوا، إني آنست نارًا، لعلِّي آتيكم منها بخبر، فإن لم أجد خبرًا آتيكم بشهاب قبس، لعلكم تصطلون مِن البرد (٥). (١١/ ٤٦١)
٥٨٦٣٤ - قال مقاتل بن سليمان:{وسار بأهله} ليلة الجمعة (٦). (ز)
[٤٩٤٩] انتقد ابنُ عطية (٦/ ٥٨٨) قول مجاهد بقوله: «وهذا ضعيف». وذكر ابنُ كثير (١٠/ ٤٥٩) أنه لم ير هذا القول لغير مجاهد.