٥٣١٧٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، نحو ذلك (١). (ز) (ز)
٥٣١٧٤ - قال الحسن البصري: {وانكحوا الأيامى منكم} هذه فريضة (٢). (ز)
٥٣١٧٥ - عن قتادة بن دعامة، {وأنكحوا الأيامى منكم}، قال: قد أمركم اللهُ -كما تسمعون- أن تُنكِحوهن؛ فإنّه أغض لأبصارهم، وأحفظ لفروجهم (٣). (١١/ ٤١)
٥٣١٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: {وأنكحوا الأيامى منكم} يعني: الأحرار، بعضكم بعضًا، يعني: مِن الأزواج مِن رجل أو امرأة، وهما حُرّان، فأمر الله - عز وجل - أن يُزَوَّجا، ثم قال سبحانه: {و} أنكحوا {الصالحين من عبادكم وإمائكم}، يقول: وزوِّجوا المؤمنين مِن عبيدكم وإمائكم؛ فإنّه أغضُّ للبصر، وأحفظ للفرج (٤). (ز)
٥٣١٧٧ - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: {وأنكحوا الايامى منكم} يعني: الأيامى من الرجال والنساء من الأحرار، {وإمائكم} يعني: العبيد والإماء (٥). (ز)
٥٣١٧٨ - وعن إسماعيل السُّدِّيّ، نحو الشطر الثاني من ذلك (٦). (ز)
٥٣١٧٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وأنكحوا الأيامى منكم}، قال: أيامى النساء اللاتي ليس لهن أزواج (٧). (ز)
٥٣١٨٠ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وأنكحوا الأيامى منكم} يعني: كل امرأة ليس لها زوج، {والصالحين من عبادكم} أي: وأنكحوا الصالحين مِن عبادكم، يعني: المملوكين المسلمين، {وإمائكم} أي: وأنكحوا الصالحين مِن إمائكم المسلمات، وهذه رخصة، وليس على الرجل بواجب أن يُزوج أمته وعبده (٨). (ز)
[النسخ في الآية]
٥٣١٨١ - عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن سعيد- في قول الله: {وأنكحوا الأيامى منكم}، قال: نسخت هذه الآية التي في النور: {الزاني لا ينكح الا
(١) علَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٨١.
(٢) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٤٤٤.
(٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٩٧.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٨١.
(٦) علَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٨١.
(٧) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٧٥.
(٨) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٤٤٤ - ٤٤٥.