بالسجود، ثم بعد السجود بالركوع، ثم بعد الركوع بالقيام، فكانوا يقومون، ويطلبون المسألة مِن آلهتهم، فأمر الله تعالى أن يسجدوا ويقتربوا، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسجد، ثم يركع، ثم يقوم، فيدعو الله تعالى ويحمده، فخالف الله تعالى على المشركين بعد ذلك، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يبدأ بالقيام، ثم بالركوع، ثم بالسجود، {كَلّا لا تُطِعْهُ} يقول للنبي: لا تُطع أبا جهل في أن تترك الصلاة، {واسْجُدْ} وصلِّ لله - عز وجل -، {واقْتَرِبْ} إليه بالطاعة (١). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٨٤١٤٢ - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«أقرب ما يكون العبد من ربّه وهو ساجد، فأكثِروا الدعاء»(٢). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٦٤. (٢) أخرجه مسلم ١/ ٣٥٠ (٤٨٢).