٥٦٠٧٩ - قال مقاتل بن سليمان:{فكبكبوا فيها}، يعني: فقذفوا في النار، يعني: فقذفهم الخزنة في النار (١). (ز)
٥٦٠٨٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{فكبكبوا فيها}، قال: طُرِحوا فيها (٢). (ز)
٥٦٠٨١ - قال يحيى بن سلّام: قال: {فكبكبوا فيها} فقُذِفوا فيها، يعني: المشركين، {هم والغاوون}(٣). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٥٦٠٨٢ - عن عائشة، قالت: يا رسول الله، يكون يومٌ لا يُغْنِي عنّا فيه مِن الله شيءٌ؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «نعم، في ثلاث مواطن: عند الميزان، وعند النور والظلمة، وعند الصراط، من شاء الله سلَّمه وأجازه، ومن شاء كبكبه في النار». قالت: يا رسول الله، وما الصراط؟ قال:«طريق بين الجنة والنار، يَجُوزُ الناس عليه، مثل حدِّ الموسى، والملائكة صافِّين يمينًا وشمالًا، يخطفونهم بالكلاليب مثل شوك السَّعْدان، وهم يقولون: سَلِّمْ، سَلِّمْ. وأفئدتهم هواء، فمَن شاء الله سلَّمه، ومن شاء كبكبه في النار»(٤). (١١/ ٢٧٦)
٥٦٠٨٣ - عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ أُمَّتي ستُحْشَر يوم القيامة، فبينما هم وُقوفٌ إذ جاءهم منادٍ مِن الله: لِيَعْتَزِلْ سفّاكو الدماء بغير حقِّها. فيميَّزون على حِدة، فيسيل عندهم سيل مِن دم، ثم يقول لهم الدّاعي: أعِيدوا هذه الدماءَ في أجسادها. فيقول: كيف نُعيدها في أجسادها؟ فيقول: احشروهم إلى النار. فبينما هم يُجَرُّون إلى النار إذ نادى مُنادٍ، فقال: إنّ القوم قد كانوا يُهلِكون. فيوقفون منها مكانًا يجدون وهجها، حتى يفرغ مِن حساب أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -، ثم يكبكبون في النار، هم والغاوون وجنود إبليس أجمعون»(٥). (١١/ ٢٧٥)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٠. وفي تفسير الثعلبي ٧/ ١٧١، وتفسير البغوي ٦/ ١١٩ نحوه مختصرًا منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه. (٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٩٨، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٥ من طريق أصبغ. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥١٠. (٤) أخرجه الآجري في الشريعة ٣/ ١٣٣٧ - ١٣٣٩ (٩٠٧) مطولًا، والطبراني في الكبير ٨/ ٢٢٥ (٧٨٩٠). قال الهيثمي في المجمع ٧/ ٨٦ (١١٢٤٦): «رواه الطبراني، وفيه علي بن يزيد الألهاني، وهو متروك». (٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.