٢٣٠٦١ - عن عائشة -من طريق مسروق-: مَن زعم أنّ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - كتم شيئًا من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية، والله يقول:{يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك} الآية (١)[٢١٤٠]. (ز)
٢٣٠٦٢ - عن عنترة، قال: كنتُ عند ابن عباس، فجاءه رجلٌ، فقال: إنّ ناسًا يَأتُونا فيُخْبِرونا أنّ عندكم شيئًا لم يُبْدِه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للناس. فقال: ألم تَعلم أنّ الله قال: {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك}؟! واللهِ، ما ورَّثَنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سوداء في بيضاء (٢). (٥/ ٣٨٣)
٢٣٠٦٣ - عن أبي هريرة، قال: كنا إذا صحِبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر تركنا له أعظمَ دَوْحَةٍ وأظلَّها، فيَنزِلُ تحتَها، فنزَل ذاتَ يوم تحتَ شجرة، وعلَّق سيفَه فيها، فجاء رجلٌ فأخَذه، فقال: يا محمد، مَن يَمْنَعُك مني؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اللهُ يَمْنَعُني منك، ضَعْ عنك السيف». فوضَعه؛ فنزلت:{والله يعصمك من الناس}(٣).
(٥/ ٣٨٧)
٢٣٠٦٤ - عن جابر بن عبد الله، قال: لَمّا غزا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بني أنمار نزَل ذاتَ الرَّقيع بأعلى نخلٍ، فبينا هو جالِسٌ على رأس بئر قد دلّى رِجْلَيه فقال الوارثُ من بني النجّار [٢١٤١]: لأقْتُلنَّ محمدًا. فقال له أصحابُه: كيف تَقْتُلُه؟ قال: أقولُ له: أعْطِني سيفَك، فإذا أعطانيه قتلتُه به. فأتاه، فقال: يا محمد، أعْطِني سيفَك
[٢١٤٠] لم يذكر ابنُ جرير (٨/ ٥٧١) غير قول عائشة. [٢١٤١] قال ابنُ عطية (٣/ ٢١٧) مُعَلِّقًا: «هو غورث بن الحارث».