٢١٣٣١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله:{ولا آمِّينَ البَيْتَ الحَرامَ} فحَرَّم اللهُ على كُلِّ أحدٍ إخافتَهم (١). (ز)
٢١٣٣٢ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله:{ولا آمين البيت الحرام}، يعني: الحاجّ (٢). (ز)
٢١٣٣٣ - عن الربيع بن أنس: في قوله: {ولا آمين البيت الحرام}، قال: الذين يريدون الحج (٣). (٥/ ١٦٩)
٢١٣٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: قال - عز وجل -: {ولا آمِّينَ البَيْتَ الحَرامَ}، يعني: مُتَوَجِّهين نحو البيت، نزلت في الخَطِيمِ، يقول: لا تَتَعَرَّضوا لحُجّاج بيت الله (٤). (ز)
{يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا}
٢١٣٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله:{يبتغون فضلا}، يعني: إنهم يَتَرَضَّوْن الله بحجهم (٥). (٥/ ١٦٣)
٢١٣٣٦ - قال عبد الله بن عمر -من طريق أبي أُمَيْمَة- في الرجل يحج ويحمل معه متاعًا، قال: لا بأس به. وتلا هذه الآية:{يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا}(٦). (ز)
٢١٣٣٧ - عن الربيع بن أنس، قال: جلسنا إلى مُطَرِّف بن الشِّخِّير، وعنده رجل، فحَدَّثهم في قوله:{يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا}، قال: التجارة في الحج، والرضوان في الحج (٧). (ز)
٢١٣٣٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله:{ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا}، قال: يبتغون الأجر والتجارة، حَرَّم الله على كل أحد إخافتهم (٨). (٥/ ١٦٨)
٢١٣٣٩ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله:{يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا}، قال: هي للمشركين، يلتمسون فضل الله ورضوانًا بما يُصْلِح لهم
(١) أخرجه ابن جرير ٨/ ٣٩. (٢) أخرجه ابن جرير ٨/ ٣٤ - ٣٥. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٤٩. (٥) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤٢. (٧) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤٢. (٨) تفسير مجاهد ص ٢٩٩، وأخرجه ابن جرير ٨/ ٤٢ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.