٢٤٣٧٧ - قال مقاتل بن سليمان:{وكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا} يعني: على بني إسرائيل بأن قد بلغتهم الرسالة {ما دُمْتُ فِيهِمْ} يقول: ما كنت بين أظهرهم (٢). (ز)
٢٤٣٧٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{كنت أنت الرقيب عليهم}، قال: الحفيظ (٣). (٥/ ٦٠٨)
٢٤٣٧٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله:{كنت أنت الرقيب}، قال: الحفيظ (٤). (ز)
٢٤٣٨٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {كنت أنت الرقيب عليهم}، قال: أما الرقيب فهو الحفيظ (٥). (ز)
٢٤٣٨١ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- {كنت أنت الرقيب عليهم}، قال: الحفيظ (٦). (ز)
٢٤٣٨٢ - قال مقاتل بن سليمان:{فَلَمّا تَوَفَّيْتَنِي} يقول: فلما بلغ بي أجلُ الموت فَمِتُّ {كُنْتَ أنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ} يعني: الحفيظ، {وأَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} يعني: شاهِدًا بما أمرتهم من التوحيد، و [شهيدًا] عليهم بما قالوا من البهتان (٧). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٢٤٣٨٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: خطَب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:«يا أيُّها الناس، إنّكم مَحشُورون إلى الله حُفاةً عُراةً غُرْلًا». ثم قرأ:{كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين}[الأنبياء: ١٠٤]، ثم قال: «ألا وإنّ أولَ الخلائقِ يُكسى
(١) عزاه الهيثمي في المجمع ٧/ ١٩ (١٠٩٩٠) إلى الطبراني، وأصله في مسلم ١/ ٥٥١ (٨٠٠) بلفظ «شهيدا عليهم ما دمت فيهم، أو ما كنت فيهم»، على الشك. قال الهيثمي: «رجاله رجال الصحيح». (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥١٩. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٠١، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٥٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٣٨. (٦) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٣٨. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥١٩ - ٥٢١.