٨٠٣٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ... وذلك أنّ امرأ القيس بن عابس الكِنْدِيّ، ومالك بن الضّيف اليهودي؛ اختصما بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أمْر آدم - عليه السلام - وخَلْقه، فقال مالك بن الضّيف: إنما نجد في التوراة أنّ الله خَلَق آدم حين خَلَق السموات والأرض. فأَنزَل الله - عز وجل - يُكذِّب مالك بن الضّيف اليهودي، فقال:{هَلْ أتى عَلى الإنْسانِ} يعني: قد أتى على الإنسان {حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ} يعني: واحدًا وعشرين ألف سنة، وهي ثلاثة أسباع بعد خَلْق السموات والأرض {لَمْ يَكُنْ شيئًا مَذْكُورًا} يُذكر (٢). (ز)
[تفسير الآية]
٨٠٣٤٢ - عن عمر بن الخطاب أنه تلا هذه الآية:{هَلْ أتى عَلى الإنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شيئًا مَذْكُورًا}، قال: إي، وعزّتك، يا ربّ، فجعلتَه سميعًا بصيرًا، وحيًّا وميتًا (٣). (١٥/ ١٤٥)
٨٠٣٤٣ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{هَلْ أتى عَلى الإنْسانِ}، قال: كلّ إنسان (٤). (١٥/ ١٤٥)
٨٠٣٤٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: إنّ مِن الحين حينًا لا يُدرَك، قال الله:{هَلْ أتى عَلى الإنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شيئًا مَذْكُورًا}، واللهِ، ما يُدرى كم أتى عليه
(١) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -علوم القرآن ٣/ ٣٥ - ٣٦ (٥٧). (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٢٢. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.