٨٠٨٥٣ - عن قتادة، قال: في قراءة ابن عباس: (وأَنزَلْنا بِالمُعْصِراتِ): بالرياح (٢). (١٥/ ١٩٥)
٨٠٨٥٤ - عن مجاهد بن جبر:(وأَنزَلْنا بِالمُعْصِراتِ): الريح. وكذلك كان يقرؤها:(بِالمُعْصِراتِ مَآءً ثَجّاجًا): منصبًّا (٣). (١٥/ ١٩٦)
٨٠٨٥٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- أنه كان يقرأ:(وأَنزَلْنا بِالمُعْصِراتِ)، يعني: الرياح (٤). (ز)
[تفسير الآية]
٨٠٨٥٦ - قال أُبيّ بن كعب =
٨٠٨٥٧ - وسعيد بن جُبَير =
٨٠٨٥٨ - وزيد بن أسلم =
٨٠٨٥٩ - ومقاتل بن حيّان:{مِنَ المُعْصِراتِ}، أي: من السموات (٥). (ز)
٨٠٨٦٠ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق قيس بن السّكن- في قوله:{وأَنْزَلْنا مِنَ المُعْصِراتِ ماءً ثَجّاجًا}، قال: يَبعث الله الريح، فتَحمل الماء من السماء، فتَمْرِي به السحاب، فتدُرّ كما تدُرّ اللّقحة، والثَّجاج ينزل من السماء أمثال العَزالِي (٦)، فتَصرِفه الرياح، فيَنزل مُتفرّقًا (٧). (١٥/ ١٩٤)
٨٠٨٦١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- {وأَنْزَلْنا مِنَ المُعْصِراتِ}، قال:
(١) أخرجه سعيد بن منصور ٨/ ٢٤٦ (٢٣٨٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن الزبير، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة، وغيرهم. انظر: مختصر ابن خالويه ص ١٦٨. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن الأنباري في المصاحف. وعند ابن جرير ٢٤/ ١٢ عن قتادة -من طريق سعيد- بلفظ: «هي في بعض القراءات»، دون ذكر ابن عباس. (٣) عزاه السيوطي إلى الخرائطي في مكارم الأخلاق. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٢. (٥) تفسير الثعلبي ١٠/ ١١٤، وتفسير البغوي ٨/ ٣١٣ عنهم دون أُبَيّ بن كعب. (٦) العزالي: جمع عزلاء، وهي فم المزادة الأسفل، شبه اتساع المطر واندفاقه بالذي يخرج من فم المزادة. النهاية (عزل). (٧) أخرجه الشافعي ١/ ٣٩٩ (٤٩٣ - شفاء العي)، وسعيد بن منصور ٨/ ٢٤٦ (٢٣٧٩)، والخرائطي (٥٥٩ - منتقى)، والبيهقي في سُنَنِه ٣/ ٣٦٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن مردويه.