٨٤٠٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- {فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ}، يقول: ما يُكَذِّبُك بحكم الله (١). (١٥/ ٥٠٧)
٨٤٠٣٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النّضر بن عربي- في قوله:{فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ}، قال: الحساب (٢). (ز)
٨٤٠٣٦ - قال مقاتل بن سليمان:{بِالدِّينِ} يعني: بالبعث، ... يقول: يُكذِّبك بالقيامة (٣)[٧٢٢٩]. (ز)
{أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (٨)}
٨٤٠٣٧ - عن عبد الله بن عباس:{فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ ألَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الحاكِمِينَ} إذ بعثك فيهم نبيًّا، وجمعك على التقوى، يا محمد (٤). (١٥/ ٥٠٧)
٨٤٠٣٨ - قال مقاتل بن سليمان:{ألَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الحاكِمِينَ} على أن يحكم بينك وبين أهل مكة؟! قال رسول الله:«بلى، وأنا على ذلك مِن الشاهدين، يا أحكم الحاكمين». يعني: يا أفصل الفاصلين، يقول: يفصل بينك -يا محمد- وبين أهل
[٧٢٢٩] اختُلف في المراد بالدين على قولين: الأول: أنه الحساب. الثاني: أنه حكم الله. ورجّح ابنُ جرير (٢٤/ ٥٢٥) في معنى «الدين» القول الأول، وانتقد الثاني مستندًا إلى اللغة، فقال: «وذلك أنّ أحد معاني الدين في كلام العرب: الجزاء والحساب؛ ومنه قولهم: كما تدين تدان. ولا أعرف من معاني الدين: الحكم في كلامهم، إلا أن يكون مرادًا بذلك: فما يُكذِّبك بعد بأمر الله الذي حكم به عليك أن تطيعه فيه؟! فيكون ذلك».