٧٠٠١٤ - قال مقاتل بن سليمان: فقال الله تعالى: {كَمْ تَرَكُوا} من بعدهم، يعني: فرعون وقومه {مِن جَنّاتٍ} يعني: بساتين {وعُيُونٍ} يعني: الأنهار الجارية (١)[٥٩١٤]. (ز)
{وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (٢٦)}
٧٠٠١٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{ومَقامٍ كَرِيمٍ}، قال: المنابر (٢). (١٣/ ٢٧٢)
٧٠٠١٦ - عن جابر، مثله (٣). (١٣/ ٢٧٢)
٧٠٠١٧ - عن سعيد بن جُبير -من طريق سالم الأفطس-، مثله (٤). (١٣/ ٢٧٢)
٧٠٠١٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق مهاجر-، مثله (٥). (ز)
٧٠٠١٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ومَقامٍ كَرِيمٍ}، قال: مقام حسن (٦). (١٣/ ٢٧٢)
٧٠٠٢٠ - قال مقاتل بن سليمان:{وزُرُوعٍ ومَقامٍ كَرِيمٍ}، يعني: ومساكن حِسان (٧)[٥٩١٥]. (ز)
[٥٩١٤] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٥٧٦) أن «العيون» تحتمل احتمالين: الأول: أنه أراد الخلجان الخارجة من النيل، فشبّهها بالعيون. الثاني: أنه كانت ثَم عيون ونضبت، كما يعتري في كثير من بقاع الأرض. [٥٩١٥] في معنى المقام الكريم قولان: الأول: المنابر. الثاني: المواضع الحسان. وانتقد ابنُ عطية (٧/ ٥٧٧) القول الأول، بقوله: «والقول بالمنابر يَهي جدًّا».