٦٩٨٦٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{إنّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إنّا كُنّا مُنْذِرِينَ}، قال: أُنزل القرآن في ليلة القدر، ثم نزل به جبريلُ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نجومًا بجواب كلام الناس (٣). (١٣/ ٢٤٨)
٦٩٨٦٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال:{إنّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إنّا كُنّا مُنْذِرِينَ}: نزل القرآنُ ليلةَ القدر إلى السماء الدنيا جُملة واحدة، ثم جعل بعد ذلك ينزل نجومًا؛ ثلاث آيات، وأربع آيات، وخمس آيات، وأقلّ مِن ذلك وأكثر. ثم تلا هذه الآية:{فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ}[الواقعة: ٧٥](٤). (ز)
٦٩٨٧٠ - عن إبراهيم النَّخْعي، في قوله:{إنّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ}، قال: نزل
[٥٨٩٩] قال ابنُ عطية (٧/ ٥٦٩): «هذه السورة مكية، لا أحفظ خلافًا في شيء منها». [٥٩٠٠] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٥٦٩) احتمالين في معنى: {المبين}، فقال: «{المبين} يحتمل أن يكون مِن الفعل المتعدي؛ أي: يبيّن الهدى والشرع ونحوه، ويحتمل أن يكون من غير المتعدي؛ أي: هو مبين في نفسه».