٦٩٩٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله:{وأَنْ لا تَعْلُوا}، قال: لا تفتروا (٢). (١٣/ ٢٧٠)
٦٩٩٧٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{وأَنْ لا تَعْلُوا عَلى اللَّه} قال: لا تَعتُوا، {إنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِين} قال: بعُذر مبين (٣)[٥٩١٠]. (١٣/ ٢٦٩)
٦٩٩٨٠ - قال مقاتل بن سليمان:{وأَنْ لا تَعْلُوا عَلى اللَّهِ} يعني: لا تَعَظَّموا على الله أن توحِّدوه، {إنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ} يعني: حجّة بيّنة. كقوله:(أنْ لا تَعْلُوا عَلى (اللَّهِ)) (٤). يقول: ألا تعظموا على الله. {إنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ} يعني: حجّة بيّنة، وهي اليد والعصا فكذّبوه، فقال فرعون في «حم المؤمن»: {ذَرُونِي أقْتُلْ مُوسى}[غافر: ٢٦](٥). (ز)
[٥٩٠٩] ذكر ابن عطية (٧/ ٥٧٣) اختلافًا في الشيء المؤدى على قولين: الأول: أنه طلب منهم أن يؤدوا إليه بني إسرائيل. الثاني: أن يؤدوا إليه الطاعة والإيمان والأعمال. وقد علّق عليهما، فقال: «والظاهر مِن شرع موسى - عليه السلام - أنه بُعث إلى دعاء فرعون إلى الإيمان، وأن يرسل بني إسرائيل، فلما أبى أن يؤمن بقيت المكافحة في أن يرسل بني إسرائيل، وفي إرسالهم هو قوله: {أنْ أدُّوا إلَيَّ عِبادَ اللَّهِ} أي: بني إسرائيل، ويقوي ذلك قوله بعدُ: {وإنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فاعْتَزِلُونِ}، وهذا قريب نص في أنه إنما يطلب بني إسرائيل فقط، ويؤيد ذلك أيضًا قوله تعالى: {فَأَسْرِ بِعِبادِي}، فيظهر أنه إياهم أراد موسى بقوله: {عِبادَ اللَّهِ}». [٥٩١٠] لم يذكر ابنُ جرير (٢١/ ٣١) غير قول قتادة، وابن عباس.