٦٩٩٨٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{وإنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فاعْتَزِلُون}: أي: خلُّوا سبيلي (١). (١٣/ ٢٦٩)
٦٩٩٨٨ - قال مقاتل بن سليمان:{وإنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فاعْتَزِلُونِ} يقول: وإنْ لم تصدّقوني، يعني: فرعون وحده، {فاعْتَزِلُون} فلا تقتلون، فدعا موسى ربّه في يونس [٨٦] فقال: {ونَجِّنا بِرَحْمَتِكَ مِنَ القَوْمِ الكافِرِينَ} يعني: نجني وبني إسرائيل، وأرسِل العذاب على أهل مصر (٢). (ز)
٦٩٩٩١ - والأعرج:«فاسْرِ بِعِبادِي» من سريت، وهو لغة (٣). (ز)
[تفسير الآية]
٦٩٩٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: قوله تعالى: {فَدَعا رَبَّهُ أنَّ هؤُلاءِ} يعني: أهل مصر {قَوْمٌ مُجْرِمُونَ} فلا يؤمنون، فاستجاب اللهُ له، فأوحى الله تعالى إليه:{فَأَسْرِ بِعِبادِي لَيْلًا إنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ} يقول: يتبعكم فرعون وقومه (٤). (ز)
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٠٨، وابن جرير ٢١/ ٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٨٢١. (٣) أخرجه إسحاق البستي ص ٣٢٨. وهما قراءتان متواترتان، فقرأ نافع، وأبو جعفر، وابن كثير: «فاسْرِ بِعِبادِي» بوصل الهمزة، وقرأ بقية العشرة: {فَأَسْرِ بِعِبادِي} بقطع الهمزة. انظر: النشر ٢/ ٢٩٠، والإتحاف ص ٤٩٩. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٨٢١.