٧٠٠٦٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{ولَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلى العالَمِينَ}، قال: فضّلناهم على مَن بَين أظهرهم (٢). (١٣/ ٢٧٧)
٧٠٠٦٧ - عن قتادة بن دعامة، في الآية، قال: اختارهم على خيرٍ علِمه الله فيهم، {عَلى العالَمِينَ} قال: العالَم الذي كانوا فيه، ولكلّ زمان عالَم (٣). (١٣/ ٢٧٨)
٧٠٠٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع إلى بني إسرائيل، فقال:{ولَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ} عَلِمه الله - عز وجل - منهم {عَلى العالَمِينَ} يعني: عالَم ذلك الزمان (٤)[٥٩٢٠]. (ز)
[٥٩٢٠] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٥٨٠) في قوله: {على علم} احتمالين، وبحسب كل احتمال منهما يختلف المراد بـ {العالمين}: الأول: معناه: على شيء سبق عندنا فيهم، ويكون قوله: {على العالمين} مرادًا به جميع الناس. والمعنى: «لقد اخترناها لهذا الإنجاء وهذه النّعم على سابق علم لنا فيهم، وخصصناهم بذلك دون العالم». الثاني: أن قوله: {على علم} معناه: على علم لهم وفضائل فيهم، فيكون قوله: {على العالمين} أي: على عالم زمانهم، والمعنى: «اخترناهم للنبوات والرسالات». وقال ابنُ القيم (٢/ ٤٤١): «لا خلاف بين الناس أن المعنى: على علم منّا بأنهم أهل الاختيار. فالجملة في موضع نصب على الحال، أي: اخترناهم عالمين بهم وبأحوالهم».