٨٧٧٩ - عن معاوية بن أبي عَيّاش الأنصاري: أنّه كان جالِسًا مع عبد الله بن الزبير وعاصم بن عمر، فجاءهما محمد بن إياس بن البُكَيْر، فقال: إنّ رجلًا من أهل البادية طلَّق امرأته ثلاثًا قبل أن يَدْخُل بها، فماذا تَرَيانِ؟ فقال ابنُ الزبير: إنّ هذا الأمر ما لنا فيه قول، اذهب إلى ابن عباس وأبي هريرة، فإنِّي تركتهما عند عائشة، فاسألهما. فذهب، فسألهما، قال ابن عباس لأبي هريرة: أفْتِهِ يا أبا هريرة، فقد جاءتك مُعْضِلَة. فقال أبو هريرة: الواحدةُ تُبِينُها، والثلاثُ تُحَرِّمُها حتى تَنكِح زوجًا غيره. =
٨٧٨٠ - وقال ابن عباس مثلَ ذلك (١). (٢/ ٦٦٨، ٦٩٧)
٨٧٨١ - عن عطاء بن يَسار، قال: جاء رجلٌ يسألُ عبدَ الله بن عمرو بن العاص عن رجلٍ طَلَّق امرأته ثلاثًا قبل أن يَمَسَّها. فقلتُ: إنّما طلاقُ البِكْرِ واحدةٌ. فقال لي عبد الله بن عمرو: إنّما أنت قاضٍ، الواحدة تُبِين، والثلاث تُحَرِّمُها حتى تُنكِح زوجًا غيره (٢). (٢/ ٦٨٨)
٨٧٨٢ - عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: إذا طلَّق الرجلُ امرأته ثلاثًا قبل أن يدخل بها؛ لَمْ تَحِلَّ له حتى تَنكِح زوجًا غيره (٣). (٢/ ٦٦٩)
[آثار متعلقة بالآية]
٨٧٨٣ - عن عبد الله بن مسعود، قال: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المُحَلِّل، والمُحَلَّل له (٤). (٢/ ٦٩٥)
٨٧٨٤ - عن عليٍّ، أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:«لَعَنَ الله المُحَلِّل، والمُحَلَّل له»(٥). (٢/ ٦٩٥)
(١) أخرجه مالك ٢/ ٥٧١، والشافعي ٢/ ٧١ (١١٣ - شفاء العي)، وأبو داود (٢١٩٨)، والبيهقي ٧/ ٣٣٥. وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (١١٠٧٢) بنحوه مختصرًا. (٢) أخرجه مالك ٢/ ٥٧٠، والشافعي ٢/ ٧٢ (١١٥ - شفاء العي)، والبيهقي ٧/ ٣٣٥. (٣) أخرجه البيهقي ٧/ ٣٣٥ - ٣٣٦. (٤) أخرجه أحمد ٧/ ٣١٣ - ٣١٥ (٤٢٨٣ - ٤٢٨٤)، ٧/ ٣٣٤ (٤٣٠٨)، ٧/ ٤١٢ (٤٤٠٣)، والترمذي ٢/ ٥٩٠ - ٥٩١ (١١٤٨)، والنسائي ٦/ ١٤٩ (٣٤١٦). قال الترمذي: «حديث حسن صحيح». وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ٣/ ٣٧٢ (١٥٣٠): «صَحَّحه ابنُ القطان وابن دقيق العيد، على شرط البخاري». وقال الألباني في الإرواء ٦/ ٣٠٧ (١٨٩٧): «صحيح». (٥) أخرجه أحمد ٢/ ٦٧ (٦٣٥)، ٢/ ٨٩ (٦٦٠)، ٢/ ٩٤ (٦٧١)، ٢/ ١٢٦ (٧٢١)، ٢/ ٢٠٧ (٨٤٤)، ٢/ ٢٧٩ - ٢٨٠ (٩٨٠)، ٢/ ٤٢٤ - ٤٢٥ (١٢٨٩)، ٢/ ٤٦٢ (١٣٦٤)، وأبو داود ٣/ ٤٢٠ (٢٠٧٦)، والترمذي ٢/ ٥٩٠ (١١٤٧)، وابن ماجه ٣/ ١١٧ (١٩٣٥). قال الترمذي: «حديث معلول». وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ١٥٩ (١٠٧٣). وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ٣/ ٣٧٢: «في إسناده مجالد، وفيه ضعف، وقد صَحَّحه ابنُ السكن». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٦/ ٣١٥ (١٨١١): «حديث صحيح».