٥٨٩٧٤ - تفسير الحسن البصري:{لا نبتغي الجاهلين} لا نكون مِن الجاهلين (٣). (ز)
٥٨٩٧٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين}، قال: لا يُجارُون أهل الجهل والباطل في باطلهم، أتاهم من الله ما وقَذَهم (٤) عن ذلك (٥). (١١/ ٤٩٠)
٥٨٩٧٦ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: وقالوا: {سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين}، يعني: رُدُّوا خيرًا (٦). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٤٩ - ٣٥٠. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٩٩. (٣) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٦٠٠. (٤) وقَذه: منعه من انتهاك ما لا يحل ولا يَجْمُل. النهاية ٥/ ٢١٢. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٩٣، كما أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٨٠، وفيه بلفظ: «لا يحاورون» بدل «لا يجارون». وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد بلفظ: لا يجاورون. (٦) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٦٠١.