يقول: أوقِدِ النارَ على الطين حتى يصير اللَّبِنُ آجُرًّا، وكان فرعون أوَّلَ مَن طبخ الآجُرَّ وبناه (١). (ز)
٥٨٧٦٥ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق ابن المبارك- في قوله:{فأوقد لي يا هامان على الطين}، قال: يعني: على المدر. يقول: اطبخه، يعني: الآجُرَّ (٢). (ز)
٥٨٧٦٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله:{فأوقد لي يا هامان على الطين}، قال: المطبوخ الذي يُوقَد عليه هو مِن طينٍ يبنون به البنيان (٣). (ز)
٥٨٧٦٧ - قال يحيى بن سلّام:{فأوقد لي يا هامان على الطين}، أي: فاطبخ لي آجرًّا فكان أول [من] عمل الآجر (٤). (ز)
{فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا}
٥٨٧٦٨ - قال مقاتل بن سليمان:{فاجعل لي صرحا}، يعني: قصرًا طويلًا (٥). (ز)
٥٨٧٦٩ - قال يحيى بن سلّام:{فاجعل لي صرحا}، أي: فابنِ لي صَرْحًا (٦). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٥٨٧٧٠ - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- قال:{يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحًا}[غافر: ٣٦]، فكانوا يكرهون أن يبنوا الآجُرَّ، ويجعلوه في القبور (٧). (ز)
٥٨٧٧١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: كان فرعونُ أولَ من طبخ الآجُرَّ، وصُنِع له الصَّرْح (٨). (١١/ ٤٦٩)
٥٨٧٧٢ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قال: فرعون أول مَن أمر بصنعة الآجُرِّ وبنائه (٩). (١١/ ٤٦٩)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٤٥. (٢) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٥٢٩ - . (٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٥٥، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٧٩ من طريق أصبغ. (٤) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥٩٣ - ٥٩٤. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٤٥. (٦) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥٩٣ - ٥٩٤. (٧) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٤٧. (٨) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٥٥ مختصرًا، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٧٩، وأخرجه عبد الرزاق ٢/ ٩١ من طريق معمر بلفظ: بلغني: أنّه أول من طبخ الآجُر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٩) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.