٧٠٨٩١ - عن ابن جُرَيْج، قال: قلت لعطاء [بن أبي رباح]: أستغفرُ للمؤمنين والمؤمنات؟ قال: نعم، قد أُمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك، فإنّ ذلك الواجب على الناس؛ قال الله لنبيّه - صلى الله عليه وسلم -: {واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ولِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ}. قلت: أفتدع ذلك في المكتوبة أبدًا؟ قال: لا. قلتُ: فبِمن تبدأ، بنفسك أم بالمؤمنين؟ قال: بل بنفسي كما قال الله: {واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ولِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ}(١). (ز)
٧٠٨٩٢ - قال مقاتل بن سليمان:{فاعْلَمْ أنَّهُ لا إلهَ إلّا اللَّهُ واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ لِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ} ولِذنوب المؤمنين والمؤمنات، يعني: المُصدِّقين بتوحيد الله والمُصدّقات (٢). (ز)
٧٠٨٩٣ - عن يحيى بن عمر بن شداد التيمي، قال: قال لي سفيان بن عُيَينة: ... ودعا لك محمد - صلى الله عليه وسلم -. قال: قلت: وأين دعا لي؟ .... قال: ... أما سمعتَ قول الله - عز وجل -: {واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ولِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ}، فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - أطوع لله، وأبرّ بأُمّته وأرأف وأرحم مِن أنْ يأمره بشيء فيهم فلا يفعله (٣). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٧٠٨٩٤ - عن عبد الله بن عمرو، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:«أفضل الذّكر: لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء: الاستغفار». ثم قرأ:{فاعْلَمْ أنَّهُ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ولِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ}(٤). (١٣/ ٤٢٦)
٧٠٨٩٥ - عن أبي بكر الصّدّيق، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «عليكم بـ: لا إله إلا الله، والاستغفار، فأكثروا منهما؛ فإنّ إبليس قال: أهلكتُ الناس بالذنوب، وأهلكوني بـ:
(١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٢/ ٢١٧ (٣١٢٢). (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٨. (٣) أخرجه ابن أبي الدنيا مطولًا في حسن الظن بالله ١/ ٩٠ - ٩١ (٧٩)، وكذلك أبو نعيم في حلية الأولياء ٧/ ٢٧٩. (٤) أخرجه الطبراني في الكبير في المجلد (١٣، ١٤) ١٤/ ٩٧ (١٤٧١٣)، والديلمي في مسند الفردوس ١/ ٣٥٢ (١٤١٢) دون ذكر الآية. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٨٤ (١٦٨١٧): «رواه الطبراني، وفيه الإفريقي وغيره مِن الضعفاء». وقال المناوي في فيض القدير ٥/ ٤٦٦ (٧٩٨٢): «رمز -السيوطي- لحُسنه». وقال الألباني في الضعيفة ٦/ ٣٦٥ (٢٨٤٢): «ضعيف».