وفي النجم [٢٥]: (ولَقَدْ جَآءَ مِن رَّبِّكُمُ الهُدى)(١)، وفيها [٢٨]: (إن تَتَّبِعُونَ إلّا الظَّنَّ)(٢)، وفي الحديد [٢٩]: (لِكَيْ يَعْلَمَ أهْلُ الكِتابِ ألّا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ)(٣)، وفي {ن}[٤٩]: (لَوْلَآ أن تَدارَكتْهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ)(٤) على التأنيث، وفي {إذا الشمس كورت}[٨ - ٩]: (وإذا المَوْءُودَةُ سَأَلَتْ بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلْتُ)(٥)، وفيها [٢٤]: «وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ»(٦)، وفي الليل:(والذَّكَرِ والأُنثى). وقال: هو قسم فلا تقطعوه (٧). (١٥/ ٤٦٧)
٨٣٥٨٠ - عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل- أنه كان يقرؤها:{وما خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثى}(٨). (١٥/ ٤٧٠)
[تفسير الآية]
٨٣٥٨١ - عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل- أنه كان يقرؤها:{وما خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثى}، يقول: والذي خَلَق الذَّكَر والأنثى (٩). (١٥/ ٤٧٠)
٨٣٥٨٢ - قال مقاتل بن سليمان:{وما خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثى}، يعني: آدم وحواء، و «ما» هاهنا صلة، فأقسم الله - عز وجل - بنفسه وبهؤلاء الآيات، فقال: والذي خَلَق الذَّكَر والأنثى. نظيرها في {والشمس وضحاها}(١٠). (ز)
(١) وهي قراءة شاذة. انظر: المحرر الوجيز ٥/ ٢٠٢. (٢) وهي قراءة شاذة. (٣) وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ١٥٣. (٤) وهي قراءة شاذة، انظر: مختصر ابن خالويه ص ١٦١. (٥) وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ١٦٩. (٦) وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، ورويس. انظر: النشر ٢/ ٣٩٩. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن النجار في تاريخ بغداد. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وهي قراءة العشرة. (٩) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (١٠) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٢١. يشير إلى قوله: {والسَّماءِ وما بَناها والأَرْضِ وما طَحاها ونَفْسٍ وما سَوّاها} [الشمس: ٥ - ٧].