٢١٣٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله:{ولا يجرمنكم شنآن قوم}، يقول: عداوة قوم (٢). (٥/ ١٦٣)
٢١٣٥١ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ولا يجرمنكم شنآن قوم}، قال: لا يَحْمِلَنَّكم بُغْضُ قومٍ (٣).
(٥/ ١٦٩)
٢١٣٥٢ - عن الربيع بن أنس: في قوله: {ولا يجرمنكم شنآن قوم}، قال: عداوة قوم (٤). (٥/ ١٦٩)
٢١٣٥٣ - قال محمد بن السائب الكلبي: يعني بالقوم: أهل مكة. يقول: لا تعتدوا عليهم لِأَن صدوكم عن المسجد الحرام (٥). (ز)
٢١٣٥٤ - قال مقاتل بن سليمان:{ولا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ} يقول: ولا يَحْمِلَنَّكُم عداوةُ المشركين من أهل مكة {أنْ صَدُّوكُمْ عَنِ المَسْجِدِ الحَرامِ} يعنى: منعوكم من دخول البيت الحرام أن تطوفوا به عام الحديبية {أنْ تَعْتَدُوا} يعني: أن ترتكبوا معاصيَه؛ فتَسْتَحِلُّوا أخْذَ الهَدْي والقلائد والقتل في الشهر الحرام من حجاج بكر بن وائل من أهل اليمامة (٦). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٧ - . (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٤٩ - ٥٠١.