بجزاء صيدٍ فانحره؛ فإنّ الله تعالى يقول:{هديا بالغ الكعبة}(١). (ز)
٢٣٧٦٤ - عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء [بن أبى رباح]: أين يَتَصَدَّق بالطعام إن بَدا له؟ قال: بمكة؛ من أجل أنه بمنزلة الهدي، قال:{فجزاء مثل ما قتل من النعم}، {أو هديا بالغ الكعبة}، من أجل أنه أصابه في حرم -يريد: البيت- فجزاؤه عند البيت (٢). (ز)
٢٣٧٦٥ - عن عطاء [بن أبى رباح]-من طريق قيس بن سعد- قال: الهَديُ والنُّسُكُ والطعام بمكة، والصومُ حيث شئتَ (٣). (٥/ ٥٢٤)
٢٣٧٦٦ - قال مقاتل بن سليمان:{هَدْيًا بالِغَ الكَعْبَةِ}، يعني: يُنحَر بمكة، كقوله سبحانه في الحج: {ثُمَّ مَحِلُّها إلى البَيْتِ العَتِيقِ (٣٣)}، تُذْبَح بأرض الحرم، فتُطْعَم مساكين مكة (٤). (ز)
٢٣٧٦٧ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- {هديا} يعني بالهدي: البُدْن، {بالغ الكعبة} قال: مَحِلُّه مكة (٥). (ز)(٥/ ٥٢٤)
{أَوْ}
٢٣٧٦٨ - قال إبراهيم النخعي =
٢٣٧٦٩ - وعامر الشعبي: جزاء الصيد على الترتيب (٦). (ز)
٢٣٧٧٠ - عن مجاهد بن جبر =
٢٣٧٧١ - وعطاء [بن أبى رباح]-من طريق ليث- في قوله:{فجزاء مثل ما قتل من النعم}، قالا: ما كان في القرآن «أو كذا أو كذا» فصاحبه فيه بالخيار، أيَّ ذلك شاء فعل (٧). (ز)
٢٣٧٧٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق داود- قال: ما كان في القرآن: «أو، أو» فهو فيه بالخيار، وما كان:{فمَن لم يَجِد} فالأولُ ثم الذي يليه (٨). (٥/ ٥٢٦)
(١) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧٠٨. (٢) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧٠٦. (٣) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧٠٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٠٦. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٠٧، ١٢٠٨. (٦) تفسير البغوي ٣/ ٩٨. (٧) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧٠١. (٨) أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص ٤٥، وابن جرير ٣/ ٣٩٨، ٨/ ٧٠١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.