٥٩٤٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: قوله {له الحكم} يعني: القضاء، {وإليه ترجعون} أحياء في الآخرة، فيجزيكم - عز وجل - بأعمالكم (١). (ز)
٥٩٤٩٠ - قال يحيى بن سلّام:{له الحكم} القضاء، {وإليه ترجعون} يوم القيامة (٢). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٥٩٤٩١ - عن عبادة بن الصامت -من طريق شهر بن حوشب- قال: يُجاء بالدنيا يوم القيامة، فيُقال: ميِّزوا ما كان لله منها. قال: فيماز ما كان لله منها، ثم يُؤمَر بسائرها فيُلقى في النار (٣). (ز)
٥٩٤٩٢ - عن عبد الله بن عمر: أنّه كان إذا أراد أن يتعاهد قلبَه يأتي الخرِبة، يقف على بابها، فينادي بصوت حزين: أين أهلُكِ؟ ثم يرجع إلى نفسه، فيقول:{كل شيء هالك إلا وجهه}(٤). (١١/ ٥٢٦)
٥٩٤٩٣ - عن ثابت، قال: لَمّا مات موسى بن عمران - عليه السلام - جالَتِ الملائكةُ في السموات، يقولون: مات موسى، فأيُّ نفس لا تموت! (٥). (١١/ ٥٢٦)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٦٠. (٢) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦١٤. (٣) أخرجه الثعلبي ٧/ ٢٦٧. (٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب التفكر -كما في تفسير ابن كثير ٦/ ٢٧٢ - . (٥) أخرجه أحمد في الزهد ص ٧٤.