٥٨١٧٩ - قال مقاتل بن سليمان:{لا تقتلوه} فإنّا أُتِينا به مِن أرض أخرى، وليس مِن بني إسرائيل، {عسى أن ينفعنا} فنُصيب منه خيرًا، {أو نتخذه ولدا}(١). (ز)
{وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (٩)}
٥٨١٨٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{وهم لا يشعرون}، قال: آل فرعون أنّه عدوٌّ لهم (٢). (١١/ ٤٣٠)
٥٨١٨١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{وهم لا يشعرون} أنّ هَلَكَتهم على يديه، وفي زمانه (٣). (١١/ ٤٣٠)
٥٨١٨٢ - عن محمد بن قيس -من طريق أبي معشر- {لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون}، قال: يقول: لا يدري بنو إسرائيل أنّا التقطناه (٤). (ز)
٥٨١٨٣ - قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله:{وهم لا يشعرون}: إلا وإنّه ولدنا (٥). (ز)
٥٨١٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله - عز وجل -: {وهم لا يشعرون} أنّ هلاكهم في سببه (٦). (ز)
٥٨١٨٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله:{وهم لا يشعرون}، قال: ما هو مُصيبُهم مِن عاقبة أمره (٧). (١١/ ٤٣٠)
٥٨١٨٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله تعالى:{وهم لا يشعرون}: أي: بما هو كائن بما أراد الله به (٨). (ز)
٥٨١٨٧ - قال يحيى بن سلّام: {لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٣٧. (٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ١٦٥، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٤٥. (٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ١٦٥، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٤٥. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٨٠. وأخرجه عبد الرزاق ٢/ ٨٧ من طريق معمر بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ١٦٦. (٥) تفسير الثعلبي ٧/ ٢٣٧. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٣٧. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٨) أخرجه ابن جرير ١٨/ ١٦٥، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٤٥. وفي تفسير الثعلبي ٧/ ٢٣٧: {وهم لا يشعرون} أني أفعل ما أريد، ولا أفعل ما يريدون.