٦٨١٨٩ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ}، قال: صاغِرين (١). (١٣/ ٦٧)
٦٨١٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر كفار مكة، فقال:{إنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي} يعني: عن التوحيد {سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ} في الآخرة {داخِرِينَ} يعني: صاغِرين (٢). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٦٨١٩١ - عن معاذ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:«لن ينفع حذَرٌ مِن قَدَر، ولكنّ الدعاء ينفع مِمّا نزل، ومِمّا لم ينزل، فعليكم بالدعاء عباد الله»(٣). (١٣/ ٦٨)
٦٨١٩٢ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الدعاء مُخّ العبادة»(٤). (١٣/ ٦٨)
٦٨١٩٣ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا فتح الله على عبدٍ بالدعاء فلْيَدْعُ؛ فإنّ الله يستجيب له»(٥). (١٣/ ٦٨)
٦٨١٩٤ - عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ليسألْ أحدكم ربَّه حاجتَه كلها، حتى شِسْعَ نعله إذا انقطع»(٦). (ز)
٦٨١٩٥ - عن عائشة، قالت: سُئِل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: أيُّ العبادة أفضل؟ فقال:«دعاء المرء لنفسه»(٧). (١٣/ ٧٠)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٥٤. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧١٨. (٣) أخرجه أحمد ٣٦/ ٣٧٠ (٢٢٠٤٤)، من رواية إسماعيل بن عياش، عن شهر بن حوشب. قال الهيثمي في المجمع ١٠/ ١٤٦ (١٧١٩١): «وشهر بن حوشب لم يسمع من معاذ، ورواية إسماعيل بن عيّاش عن أهل الحجاز ضعيفة». وقال المناوي في التيسير ٢/ ٣٠٣: «وفيه انقطاع، وضعف». (٤) أخرجه الترمذي ٦/ ٦ (٣٦٦٧). قال الترمذي: «هذا حديث غريب مِن هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة». (٥) أورده الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ٢/ ٢١٣. (٦) أخرجه الترمذي ٦/ ٢٠٠ - ٢٠١ (٣٩٣٠)، وابن حبان ٣/ ١٤٨ (٨٦٦)، ٣/ ١٧٧ (٨٩٤، ٨٩٥)، والثعلبي ٨/ ٢٨٠. قال الترمذي: «هذا حديث غريب». وقال الألباني في الضعيفة ٣/ ٥٣٧ (١٣٦٢): «ضعيف». (٧) أخرجه الحاكم ١/ ٧٢٧ (١٩٩٢)، وفيه مبارك بن حسان. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه»، وتعقّبه الذهبي في التلخيص بقوله: «مبارك واهٍ». وقال البيهقي في الدعوات الكبير ٢/ ٣٢١ (٦٥٤): «تفرد به مبارك بن حسان، وفيه ضعف». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ١٥٢ (١٧٢٣٩): «رواه البزّار بإسنادين، وأحدهما جيد». وقال الألباني في الضعيفة ٤/ ٦٦ (١٥٦٣): «ضعيف».