حتى جَعلهم بفناء الجنة، ثم رجع إلى ربّه، فأمدّه بماء ونور، ثم دَخل فنَضح، فلم يُصب إلا مَن شاء الله، ثم لم يُصب إلا مَن خرج من الدنيا لم يُشرك بالله شيئًا، فأَخرجَهم حتى جَعلهم بفناء الجنة، ثم أذِن الله للشفعاء، فشَفعوا لهم، فأَدخلهم الله الجنة برحمته وشفاعة الشافعين» (١). (١٥/ ٨٨)
٧٩٩٣١ - عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ:{كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ} مُثقّلة، {مُسْتَنْفِرَةٌ}
(١) أخرجه ابن أبي حاتم، وابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ٣/ ٩٩ - . وأصله في صحيح مسلم ١/ ٧٧ (١٩١)، وليس فيه ذكر آية سورة المدثر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٩٩ - ٥٠٠. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٥٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٤) أخرجه مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٩٩ - ٥٠٠. (٥) عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر. وهي قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وأبو جعفر، وابن عامر، وقرأ بقية العشرة: {مُّسْتَنْفِرَةٌ} بكسر الفاء. انظر: النشر ٢/ ٣٩٣، والإتحاف ص ٥٦٢.