٤٩٩٧٥ - قال محمد ابن شهاب الزهري: مدنية، ونزلت بعد سورة النصر (١). (ز)
٤٩٩٧٦ - قال علي بن أبي طلحة: مدنية (٢). (ز)
٤٩٩٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: مكية، إلا عشر آيات فإنها نزلت بالمدينة، من قوله:{يا أيها} إلى قوله تعالى: {شديد}[١ - ٢] نزلت في غزوة بني المصطلق بالمدينة. وإلا قوله تعالى:{سواء العاكف فيه} الآية [٢٥]، نزلت في عبد الله بن أنس بن خطل. وقوله تعالى:{وليعلم الذين أوتوا العلم} الآية [٥٤]، نزلت في أهل التوراة. وقوله تعالى:{والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا} الآيتين [٥٨ - ٥٩]. وقوله تعالى:{أذن للذين يقاتلون} إلى قوله: {لقوي عزيز}[٣٩ - ٤٠]. وقوله:{ومن الناس من يعبد الله على حرف} الآية [١١](٣). (ز)
٤٩٩٧٨ - قال يحيى بن سلّام: سورة الحج وهي مدنية، إلا أربع آيات مكيات: قوله: {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته} إلى قوله: {أو يأتيهم عذاب يوم عقيم}[الحج: ٥٢ - ٥٥]، فإن هذه الأربع آيات مكيات، وما سوى ذلك من السورة فهو مدني (٤)[٤٤٢٠]. (ز)
[آثار متعلقة بالسورة، وسجدتها]
٤٩٩٧٩ - عن عقبة بن عامر، قال: قلت: يا رسول الله، أفُضِّلت سورة الحج على سائر القرآن بسجدتين؟ قال:«نعم، فمَن لم يسجدهما فلا يقرأهما»(٥). (١٠/ ٤٠٩)
[٤٤٢٠] ذكر ابنُ عطية (٦/ ٢١٠ بتصرف) أنّ القول بأن السورة مختلطة منها ما هو مكي ومنها ما هو مدني هو قول الجمهور، ورجَّحه مستندًا إلى ظاهر آيات السورة، فقال: «وهذا هو الأصح؛ لأن الآيات تقتضي ذلك». وبنحوه ابنُ القيم (٢/ ٢١٧).