٧٨٣٤٩ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله:{ليزلقونك بأبصارهم}، قال: لَيُزِيلُونك بأبصارهم (١). (ز)
٧٨٣٥٠ - قال زيد بن أسلم:{لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ} لَيمَسّوك (٢). (ز)
٧٨٣٥١ - عن محمد بن السّائِب الكلبي-من طريق معمر- {لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ}: ليَصْرعُونك (٣). (ز)
٧٨٣٥٢ - عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق حيّان- {لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ}: يَصْرفُونك عمّا أنت عليه من تبليغ الرسالة (٤). (ز)
٧٨٣٥٣ - قال مقاتل بن سليمان:{وإنْ يَكادُ} يقول: قد كاد {الَّذِينَ كَفَرُوا} يعني: المُستهزئين من قريش {لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ} يعني: يُبعِدونك {لَمّا سَمِعُوا الذِّكْرَ} يقول: حين سمعوا القرآن كراهيةً له، {ويَقُولُونَ إنَّهُ} إنّ محمدًا {لَمَجْنُونٌ}(٥). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٧٨٣٥٤ - عن عبد الله بن عباس، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«العين حق، ولو كان شيء سابق القدَر سبقته العين، وإذا استُغسلتم فاغسلوا»(٦). (١٤/ ٦٥٩)
٧٨٣٥٥ - عن جابر، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«العين تُدخِلُ الرجلَ القبرَ، والجملَ القِدْرَ»(٧). (١٤/ ٦٥٩)
٧٨٣٥٦ - عن جابر، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«أكثر مَن يموت مِن أمتي بعد قضاء الله وقدَره بالعين»(٨). (١٤/ ٦٥٩)
(١) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص ١٢٢. (٢) تفسير الثعلبي ١٠/ ٢٤. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣١٣، وابن جرير ٢٣/ ٢٠٣، والثعلبي ١٠/ ٢٣. (٤) تفسير الثعلبي ١٠/ ٢٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤١٢. (٦) أخرجه مسلم ٤/ ١٧١٩ (٢١٨٨). (٧) أخرجه ابن عدي في الكامل ٦/ ٣١٦، ٨/ ١٤٨، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ٩٠ - ٩١، من طريق شعيب بن أيوب، عن معاوية بن هشام، عن سفيان الثوري، عن محمد بن المُنكَدر، عن جابر به. قال أبو نعيم: «غريب من حديث الثوري، تفرد به معاوية». وأورده الألباني في الصحيحة ٣/ ٢٥٠ - ٢٥١ (١٢٤٩). (٨) أخرجه ابن عدي في الكامل ٥/ ١٩١، والبزار -كما في كشف الأستار ٣/ ٤٠٣ (٣٠٥٢) -، من طريق طالب بن حبيب الأنصاري، عن عبد الرحمن بن جابر الأنصاري، عن أبيه به. وقال العراقي في طرح التثريب ٨/ ١٩٨ عن رواية البزار: «ورجاله ثقات». وقال الهيثمي في المجمع ٥/ ١٠٦ (٨٤٢٣): «رجاله رجال الصحيح، خلا الطالب بن حبيب بن عمرو، وهو ثقة». وقال ابن حجر في الفتح ١٠/ ٢٠٠، ٢٠٤: «سنده حسن». وتابعه السخاوي في المقاصد الحسنة ص ٤٧٠، والزرقاني في شرحه على الموطأ ٤/ ٥١١، والعجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٨٩، والشوكاني في نيل الأوطار ٨/ ٢٤٨، والألباني في الصحيحة ٢/ ٣٧٢ - ٣٧٣ (٧٤٧).