٢٠٤٠٨ - عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ الله اتخذ إبراهيم خليلًا، وإنّ صاحبكم خليل الله، وإنّ محمدًا سيِّد بني آدم يوم القيامة». ثم قرأ:{عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا}[الإسراء: ٧٩](٢). (٥/ ٥٦)
٢٠٤٠٩ - عن جندب، أنّه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول قبل أن يتوفى:«إنّ الله اتخذني خليلًا كما اتَّخذ إبراهيم خليلًا»(٣). (٥/ ٥٦)
٢٠٤١٠ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اتخذ الله إبراهيم خليلًا، وموسى نَجِيًّا، واتخذني حبيبًا، ثم قال: وعِزَّتي، لَأُوثِرَنَّ حبيبي على خليلي ونَجِيِّي»(٤). (٥/ ٥٩)
٢٠٤١١ - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«إنّ في الجنة قصرًا مِن دُرَّةٍ، لا صِدْع فيه ولا وهْنَ، أعده الله لخليله إبراهيم - عليه السلام - نُزُلًا»(٥). (٥/ ٥٧)
٢٠٤١٢ - عن سمرة، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:«إنّ الأنبياء يوم القيامة كُلُّ اثنين منهم خليلان دون سائرهم». قال: «فخليلي منهم يومئذ خليل الله
(١) عزاه السيوطي إلى الموفقيات للزبير بن بكار. (٢) أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار ٣/ ٥١ (١٠٢١)، والطبراني في الكبير ١٠/ ١٤٢ (١٠٢٥٦). قال الهيثمي في المجمع ٨/ ٢٥٥ (١٣٩٢٨): «رواه الطبراني، وفيه يحيى الحماني، وهو ضعيف». (٣) أخرجه الحاكم ٢/ ٥٩٩ (٤٠١٨) واللفظ له، وابن حبان ١٤/ ٣٣٤ (٦٤٢٥). وأصله عند مسلم ١/ ٣٧٧ (٥٣٢). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». (٤) أخرجه البيهقي في الشعب ٣/ ٨١ (١٤١٣)، والواحدي في أسباب النزول ص ١٨٤ وفيه مسلمة بن علي. قال البيهقي في الشعب: «مسلمة بن علي هذا ضعيف عند أهل الحديث». وقال ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٢٩٠: «هذا حديث لا يصح». وقال المناوي في فيض القدير ١/ ١٠٩: «وضعفه مخرجه البيهقي، وحكم ابن الجوزي بوضعه، وقال: تفرد به مسلمة الخشني، وهو متروك، والحمل فيه عليه. ونُوزِع بأن مجرد الضعف أو الترك لا يوجب الحكم بالوضع». وقال الألباني في الضعيفة ٤/ ١٠٩ (١٦٠٥): «موضوع». (٥) أخرجه الطبراني في الأوسط ٦/ ٣٢٩ (٦٥٤٣)، ٨/ ١٠٧ (٨١١٤)، وتمام في فوائده ١/ ٢٤٠ (٥٧٨). قال الهيثمي في المجمع ٨/ ٢٠١ (١٣٧٦٣): «رواه الطبراني في الأوسط، والبزار بنحوه، ورجالهما رجال الصحيح».