٨٣٦٥٧ - قال مقاتل بن سليمان:{لا يَصْلاها} يعني: النار {إلّا الأَشْقى} يعني: هؤلاء النّفر من أهل مكة، {الَّذِي كَذَّبَ وتَوَلّى} الذين كذّبوا بالقرآن، {وتَوَلّى} يعني: وأَعرض عن الإيمان (١). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٨٣٦٥٨ - عن أبي أُمامة الباهلي، أنه سُئِل عن ألين كلمة سمعها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فقال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:«ألا كلّكم يدخل الجنة إلا مَن شرد على الله شِراد البعير على أهله»(٢). (١٥/ ٤٧٦)
٨٣٦٥٩ - عن أبي هريرة -من طريق مكحول- قال: لتَدْخُلنّ الجنة إلا مَن يأبى. قالوا: ومَن يأبى أن يدخل الجنة؟ فقرأ:{الَّذِي كَذَّبَ وتَوَلّى}(٣). (١٥/ ٤٧٦)
٨٣٦٦٠ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كلّ أمتي يدخل الجنة يوم القيامة إلا مَن أبى». قالوا: ومَن يأبى، يا رسول الله؟ قال:«مَن أطاعني دخل الجنة، ومَن عصاني فقد أبى»(٤). (١٥/ ٤٧٦)
٨٣٦٦١ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يدخل النار إلا شقيٌّ». قيل: ومَن الشقي؟ قال:«الذي لا يعمل لله بطاعة، ولا يترك لله معصية»(٥). (١٥/ ٤٧٧)
٨٣٦٦٢ - عن مالك، قال: صلّى بنا عمر بن عبد العزيز المغرب، فقرأ فيها:{واللَّيْلِ إذا يَغْشى}، فلما أتى على هذه الآية:{فَأَنْذَرْتُكُمْ نارًا تَلَظّى} وقع عليه البكاء، فلم يقدر أن ينفذها من البكاء، وقرأ سورة أخرى (٦). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٢٣. (٢) أخرجه أحمد ٣٦/ ٥٦٠ (٢٢٢٢٦)، والحاكم ١/ ١٢٣ (١٨٤)، ٤/ ٢٧٦ (٧٦٢٧). قال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٧٠ - ٧١ (١٦٧٢٨): «رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير علي بن خالد، وهو ثقة». وقال ابن حجر في الفتح ١٣/ ٢٥٤: «عند الطبراني، وسنده جيد». وقال الألباني في الصحيحة ٥/ ٧١ (٢٠٤٣) مُعقّبًا على كلام الهيثمي: «قلت: لكن سعيد بن أبي هلال كان اختلط، لكن الحديث صحيح، فإنّ له غير شاهد ... ». (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٧٧. (٤) أخرجه البخاري ٩/ ٩٢ - ٩٣ (٧٢٨٠). (٥) أخرجه أحمد ١٤/ ٢٥٢ (٨٥٩٤)، وابن ماجه ٥/ ٣٥٤ - ٣٥٥ (٤٢٩٨). قال ابن كثير في البداية والنهاية ٢٠/ ٥٤: «وفي إسناده ضعف». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٤/ ٢٥٩ (٩٣٥١): «هذا إسناد فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف». (٦) أخرجه الثعلبي ١٠/ ٢١٨ - ٢١٩.