٢٠٧٨١ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق القاسم بن عبد الرحمن- أنّه سُئِل عن المنافقين؟ فقال: يُجعلون في توابيت من نار، فتطبق عليهم في أسفل النار (١). (ز)
٢٠٧٨٢ - عن أبي هريرة -من طريق أبي صالح- {إن المنافقين في الدرك الأسفل}، قال: الدَّرْكُ الأسفلُ: بيوتٌ مِن حديد، لها أبواب تطبق عليها، فيُوقَد من تحتهم ومن فوقهم (٢). (٥/ ٨٦)
٢٠٧٨٣ - عن أبي هريرة -من طريق ذَكْوان- {إن المنافقين في الدرك}، قال: في توابيت تُرْتَجُ (٣) عليهم (٤). (٥/ ٨٦)
٢٠٧٨٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {في الدرك الأسفل}، يعني: في أسفل النار (٥). (٥/ ٨٦)
٢٠٧٨٥ - عن عبد الله بن كثير -من طريق ابن جُرَيْج- قال: سمعتُ أنّ جهنم أدراك، منازل بعضُها فوق بعض (٦). (٥/ ٨٧)
٢٠٧٨٦ - قال مقاتل بن سليمان:{إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار} يعني: الهاوية، {ولن تجد لهم نصيرا} يعني: مانعًا من العذاب (٧). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٢٠٧٨٧ - عن عبد الله بن عمر -من طريق أبي المغيرة القوّاس- قال: إنّ أشدَّ الناس عذابًا يوم القيامة ثُلَّة المنافقون (٨)، ومَن كفر مِن أصحاب المائدة، وآل فرعون (٩). (ز)
٢٠٧٨٨ - عن عبد الله بن عمر، قال: إنّ أسفلَ أهل النار المنافقون، الذين هم في الدرك الأسفل من النار، قال: فيمكثون فيها ما شاء الله أن يمكثوا، ثم يُقال لأهل
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٠٩٨. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٠٩٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) ترج عليهم: تغلق عليهم. النهاية (رتج). (٤) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦٢٠ - ٦٢١، وابن أبي حاتم ٤/ ١٠٩٨. (٦) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٧. (٨) هكذا في الأصل. (٩) تفسير الثعلبي ٣/ ٤٠٦.