٢٢٨٦٥ - عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي أيوب- في قوله:{أذلة على المؤمنين} قال: أهلِ رقَّةٍ على أهلِ دينهم، {أعزة على الكافرين} قال: أهلِ غِلْظةٍ على مَن خالفَهم في دينهم (١). (٥/ ٣٥٦)
٢٢٨٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله:{أذِلَّةٍ عَلى المُؤْمِنِينَ أعِزَّةٍ عَلى الكافِرِينَ}، يعني بالذُلِّ: الرحمة (٢). (٥/ ٣٥٥)
٢٢٨٦٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله:{أعزة على الكافرين}، قال: أشدّاء عليهم (٣). (٥/ ٣٥٦)
٢٢٨٦٨ - عن عمر بن عبد العزيز -من طريق أبي صخر- في قول الله:{أذلة على المؤمنين}، فقال: أنتم المؤمنون (٤). (ز)
٢٢٨٦٩ - عن الضحاك بن مزاحم، قال: لَمّا قُبِض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ارتدَّ طوائفُ من العرب، فابتَعَث الله لهم أبا بكر في أنصار من أنصار الله، فقاتَلهم حتى ردَّهم إلى الإسلام، فهذا تفسير هذه الآية (٥). (٥/ ٣٥٧)
٢٢٨٧٠ - قال عطاء:{أذِلَّةٍ عَلى المُؤْمِنِينَ} كالولد لوالده، وكالعبد لسيده، {أعِزَّةٍ عَلى الكافِرِينَ} كالسبع على فريسته (٦). (ز)
٢٢٨٧١ - عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق سفيان- يقول في قوله:{أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين}: ضعفاء على المؤمنين (٧). (ز)
٢٢٨٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال سبحانه:{أذِلَّةٍ عَلى المُؤْمِنِينَ} بالرحمة واللين، {أعِزَّةٍ عَلى الكافِرِينَ} يعني: عليهم بالغلظة والشدة، فسدَّد الله - عز وجل - بهم الدين (٨). (ز)
٢٢٨٧٣ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: {أذلة على
(١) أخرجه ابن جرير ٨/ ٥٢٧. (٢) أخرجه ابن جرير ٨/ ٥٢٧، وابن أبي حاتم ٤/ ١١٦١ من طريق سعيد بن جبير. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٦١ (٦٥٤٣، ٦٥٤٤). (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٦١ (٦٥٤٢). (٥) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) تفسير الثعلبي ٤/ ٧٩. (٧) أخرجه ابن جرير ٨/ ٥٢٨. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٨٥.