٦٨٩٠٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله:{والَّذِينَ يُحاجُّونَ فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ}، قال: هم أهل الكتاب (١). (١٣/ ١٣٨)
٦٨٩٠٣ - قال مجاهد بن جبر: نزلت في اليهود والنصارى، قالوا: كتابنا قبل كتابكم، ونبينا قبل نبيكم، ونحن خير منكم وأولى بالحق (٢). (ز)
٦٨٩٠٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: لما نزلت: {إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ} قال المشركون بمكة لِمَن بين أظهرهم مِن المؤمنين: قد دخل الناسُ في دين الله أفواجًا، فاخرُجُوا مِن بين أظهرنا، فعلام تُقيمون بين أظهرنا؟ فنزلت:{والَّذِينَ يُحاجُّونَ فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ} الآية (٣). (١٣/ ١٤٠)
٦٨٩٠٥ - عن الحسن البصري:{والَّذِينَ يُحاجُّونَ فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ} الآية، قال: قال أهل الكتاب لأصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -: نحن أولى بالله منكم. فأنزل الله:{والَّذِينَ يُحاجُّونَ فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ} يعني: أهل الكتاب (٤). (١٣/ ١٣٩)
٦٨٩٠٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{والَّذِينَ يُحاجُّونَ فِي اللَّهِ} الآية، قال: هم اليهود والنصارى ... (٥). (١٣/ ١٣٩)
٦٨٩٠٧ - قال مقاتل بن سليمان، في قوله:{والَّذِينَ يُحاجُّونَ فِي اللَّهِ}: فهُم اليهود، قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة، فقالوا للمسلمين: دينُنا أفضل من دينكم، ونبيّنا أفضل من نبيّكم (٦). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٨٨، من طريق محمد بن سعد، عن أبيه، عن عمه، عن أبيه، عن ابن عباس به. الإسناد ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. ينظر: مقدمة الموسوعة. (٢) تفسير الثعلبي ٨/ ٣٠٧. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٩٠ - ١٩١ من طريق معمر، وأخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٨٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٦٧.