٢٤٤٣٤ - عن محمد بن السائب الكلبي، قال: نزَلت الأنعام كلُّها بمكة، إلا آيتَين نزَلتا بالمدينة في رجل من اليهود، وهو الذي قال:{ما أنزل الله على بشر من شيء} الآية [٩١](٢). (٦/ ٩)
٢٤٤٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: سورة الأنعام مكية كلها، إلا هذه الآيات. نزلت بالمدينة، ونزلت ليلًا، وهي خمس وستون ومائة آية كوفي. والآيات المدنية هي:{قُلْ تَعالَوْا أتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ} إلى قوله: {لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}[١٥١] وهي الآيات المحكمات، وقوله:{وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} إلى آخر الآية [٩١]، وقوله:{ومَن أظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلى اللَّهِ كَذِبًا أوْ قالَ أُوحِيَ إلَيَّ} نزلت في مسيلمة، {ومَن قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أنْزَلَ اللَّهُ} نزلت في عهد عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وقوله:{ولَوْ تَرى إذِ الظّالِمُونَ فِي غَمَراتِ المَوْتِ}[٩٣]، وقوله:{والَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ يَعْلَمُونَ أنَّهُ مُنَزَّلٌ مِن رَبِّكَ بِالحَقِّ}[١١٤]، {الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ يَعْرِفُونَهُ}[٢٠]، هذه الآيات مدنيات، وسائرها مكي. نزل بها جبريل - عليه السلام -، ومعه سبعون ألف ملك، طبَّقوا ما بين السماء والأرض، لهم زَجَل بالتسبيح والتمجيد والتحميد، حتى كادت الأرض أن تَرْتَجَّ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «سبحان الله العظيم وبحمده». وخرَّ النبي ساجدًا، فيها خصومة مشركي العرب وأهل الكتاب (٣). (ز)
٢٤٤٣٦ - عن معمر بن راشد، قال: يُقال: إنّ سورة الأنعام أُنزِلت جُملة واحدة، معها الملائكة ما بين السماء والأرض، لهم زَجَل بالتسبيح (٤). (ز)
٢٤٤٣٧ - عن سفيان، قال: نزلت الأنعام كلُّها بمكة، إلا آيتَين نزَلتا بالمدينة في رجلٍ مِن اليهود، وهو الذي قال:{ما أنزل الله على بشر من شيء}. وهو فِنْحاصُ اليهودي، أو مالكُ بن الصَّيف (٥). (٦/ ٩)
[آثار متعلقة بالآية]
٢٤٤٣٨ - عن عمر بن الخطاب -من طريق عبد الله بن خليفة- قال: الأنعام مِن نَواجِب (٦) القرآن (٧). (٦/ ٩)
(١) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/ ٢٠٠. (٢) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٤٧ - ٥٤٨. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٠٣. (٥) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) نواجب القرآن: أي: أفاضل سُوَره. النهاية (نجب). (٧) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص ١٢٩، والدارمي في مسنده ٢/ ٤٥٣. وعزاه السيوطي إلى محمد بن نصر في كتاب الصلاة، وأبي الشيخ.