٢٤٤٢٤ - عن أبي جُحَيفةَ وهب بن عبد الله، قال: نزلت الأنعام جميعًا، معها سبعون ألفَ مَلَك، كلُّها مكية، إلا:{ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة}[١١١]، فإنها مدنية (١). (٦/ ٨)
٢٤٤٢٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق فضيل الرقاشي- قال: نزلت سورة الأنعام كلُّها جُملةً، معها خمسمُائةِ مَلَك يَزِفُّونها، ويَحُفُّونها (٢). (٦/ ٨)
٢٤٤٢٦ - عن مجاهد بن جبر، قال: نزَل جبريلُ مع سبعين ألفَ مَلَك معهم سورة الأنعام، لهم زَجَلٌ مِن التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد (٣). (٦/ ١٣)
٢٤٤٢٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس =
٢٤٤٢٨ - والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية (٤). (ز)
٢٤٤٢٩ - عن شهرِ بن حوشبٍ -من طريق ليث بن أبي سليم- قال: نزلت الأنعام جُملةً واحدة، معها رَجَزٌ من الملائكة، قد نُظِموا ما بين السماء الدنيا إلى الأرض. قال: وهي مكيةٌ، غيرَ آيتَين:{قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم} والآيةُ التي بعدَها [١٥١ - ١٥٢](٥). (٦/ ٩)
٢٤٤٣٠ - عن عطاء، قال: أُنزِلت الأنعام جميعًا، ومعها سبعون ألفَ مَلَك (٦). (٦/ ٩)
٢٤٤٣١ - عن قتادة بن دعامة -من طُرُق-: مكية (٧). (ز)
٢٤٤٣٢ - عن محمد ابن شهاب الزهري: مكية، ونزلت بعد الحِجْر (٨). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١/ ٢٠٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٣) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣. (٥) أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (١٦). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد. كما أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٥/ ٥١٤ (٣٠٧٧٢) مختصرًا دون ذكر الآيات المستثناة. (٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٧) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص ٣٩٥ - ٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان في علوم القرآن ١/ ٥٧ - من طريق همام. (٨) تنزيل القرآن ص ٣٧ - ٤٢.