الحياة الدنيا} قال: أناسٌ مِن أهل التوحيد قالوا: {يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون}(١). (١١/ ٥١٤)
٥٩٣١٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: فلمّا رآه قومُه في زينته قالوا: {يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون}(٢). (ز)
٥٩٣١٨ - قال مقاتل بن سليمان:{قال الذين يريدون الحياة الدنيا} وهم أهل التوحيد: {ياليت لنا مثل ما أوتي} يعني: مثل ما أُعطِي {قارون} مِن الأموال (٣). (ز)
٥٩٣١٩ - قال يحيى بن سلّام:{قال الذين يريدون الحياة الدنيا} المشركون، لا يُقِرُّون بالآخرة:{يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون}(٤). (ز)
{إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (٧٩)}
٥٩٣٢٠ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق نصر- {إنه لذو حظ عظيم}: يعني: درجة عظيمة (٥). (ز)
٥٩٣٢١ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قالوا:{يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم} يعنون بالحظ: الجَدَّ، يقول: أُوتِي نصيبًا من الدنيا، {وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون}. فقال الذين تَمَنَّوا مثل ما أوتي قارون حين خَسَف الله به وبداره:{لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون}(٦). (ز)
٥٩٣٢٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{لذو حظ عظيم}، قال: مَن له الجنة (٧). (ز)
٥٩٣٢٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{إنه لذو حظ عظيم}، قال: ذو جَدٍّ (٨). (١١/ ٥١٤)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠١٥. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٥٦. (٤) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦١٠. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠١٥. (٦) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٦٠. (٧) أخرجه الهروي في ذم الكلام وأهله ٤/ ٣٤٥. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠١٥.