٧٠١١٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{إنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعامُ الأَثِيمِ}، قال: أبو جهل (١). (١٣/ ٢٨٧)
٧٠١١٥ - عن سعيد بن جُبير -من طريق عطاء بن السائب- {إنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعامُ الأَثِيمِ}، قال: الأثيم أبو جهل (٢). (١٣/ ٢٨٥)
٧٠١١٦ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {إنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الأَثِيمِ}، يعني: الآثم بربّه، فهو أبو جهل بن هشام (٣). (ز)
٧٠١١٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{إنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعامُ الأَثِيم}، قال: أبو جهل (٤)[٥٩٢٤]. (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٧٠١١٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أيّها الناس، اتّقوا الله حقّ تُقاته، فلو أنّ قَطرة من الزَّقوم قُطرت على الأرض لأمرَّت على أهل الدنيا معيشتهم، فكيف بمَن تكون طعامه وليس لهم طعام غيره»(٥). (ز)
٧٠١١٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: لو أنّ قَطرة مِن زقُّوم جهنم أُنزلتْ إلى الدنيا لأفسدتْ على الناس معايشهم (٦). (ز)
[٥٩٢٤] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٥٨٢) قول ابن زيد، ثم قال معلّقًا: «ثم هي بالمعنى تتناول كلَّ أثيم، وهو كلّ فاجر يكتسب الإثم». وبنحوه ابنُ كثير (١٢/ ٣٥١) قال: «وذكر غير واحد أنّه أبو جهل، ولا شكّ في دخوله في هذه الآية، ولكن ليست خاصّة به».