حَسَنًا} يعني: طيّبة بها أنفسكم تحتسبها {يُضاعِفْهُ لَكُمْ} يعني: القَرْض، {ويَغْفِرْ لَكُمْ} بالصّدقة، {واللَّهُ شَكُورٌ} لصدقاتكم حين يُضاعفها لكم، {حَلِيمٌ} عن عقوبة ذنوبكم حين غَفرها لكم، وعن مَن يَمُنُّ بصدقته ولم يحتسبها، {عالِمُ الغَيْبِ والشَّهادَةِ} يعني: عالم كلّ غيب، يعني: غيب ما في قلبه مِن المنّ وقلّة الخشية، وشاهد كلّ نجوى، {العَزِيزُ} يعني: المنيع في مُلكه، {الحَكِيمُ} في أمره (١). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٧٧١٤٠ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يقول الله: استقرضتُ عبدي، فأبى أن يُقرضني، وشَتمني عبدي وهو لا يدري؛ يقول: وادهراه! وادهراه! وأنا الدّهر». ثم تلا أبو هريرة:{إنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضاعِفْهُ لَكُمْ}(٢). (١٤/ ٥٢٣)
٧٧١٤١ - عن أبي حيّان، عن أبيه، عن شيخ لهم، أنه كان يقول إذا سمع السائل يقول: مَن يُقرض الله قرضًا حسنًا؟ قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. هذا القَرْض الحسن (٣). (١٤/ ٥٢٣)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٥٤. (٢) أخرجه الحاكم ١/ ٥٧٩ (١٥٢٦)، ٢/ ٤٩٢ (٣٦٩١)، ٢/ ٥٣٣ (٣٨١٦). وأخرجه دون ذكر الآية أحمد ١٣/ ٣٦٨ (٧٩٨٨)، ١٦/ ٣٤٠ (١٠٥٧٨)، وابن جرير ٢/ ٦٤٢، ٢١/ ٩٧ - ٩٨. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي. وأورده الألباني في الصحيحة ٧/ ١٣٩٥ (٣٤٧٧). (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.