قال: لِحَجِّكم، وصَوْمِكم، وقضاء ديونِكم، وعِدَّة نسائكم (١). (٢/ ٣٠٦)
٦٠٣٢ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- {يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس}، يعني: حَلّ دينهم، ووقت حجِّهم، وعِدَّة نسائهم (٢). (ز)
٦٠٣٣ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله:{مواقيت للناس والحج}، قال: هي مواقيت للناس في حجِّهم، وصومهم، وفِطْرهم، ونُسُكهم (٣). (ز)
٦٠٣٤ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط-: {يسألونك عن الأهلة قلْ هي مواقيت للناس}، فهي مواقيت الطلاق، والحيض، والحج (٤). (ز)
٦٠٣٥ - قال مقاتل بن سليمان:{يسئلونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس} في أجَلِ دَيْنهم، وصومهم، وفطرهم، وعِدَّة نسائهم، والشروط التي بينهم إلى أجل. ثم قال - عز وجل -: {والحج}، يقول: وقت حجِّهم، والأهِلَّة مواقيت لهم، وذلك قوله سبحانه:{وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها}(٥). (ز)
٦٠٣٦ - عن سفيان الثوري، في قوله تبارك وتعالى:{يسئلونك عن الأهلة}، قال: هي مواقيت للناس في حجِّهم، ودُيونهم، وفِطْرهم، ونَحْرهم، وعِدَّة نسائهم (٦). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٦٠٣٧ - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «جعل الله الأهِلَّة مواقيتَ للناس؛ فصوموا لرؤيته، وأفطِروا لرؤيته، فإن غُمَّ عليكم فعُدُّوا ثلاثين يومًا»(٧). (٢/ ٣٠٧)
٦٠٣٨ - عن طَلْقِ بن عليٍّ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «جعل الله الأهِلَّةَ مواقيتَ للناس؛ فإذا رأيتُم الهلال فصوموا، وإذا رأيتُموه فأفطروا، فإن غُمَّ عليكم فأكمِلوا
(١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير ٣/ ٢٨١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٣٢٢. (٣) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٧٢، وابن جرير ٣/ ٢٨١. (٤) أخرجه ابن جرير ٣/ ٢٨١، وابن أبي حاتم ١/ ٣٢٢ (عَقِب ١٧٠٨). (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٦٦. (٦) تفسير سفيان الثوري ص ٥٨. (٧) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٤/ ١٥٦ (٧٣٠٦) وهذا لفظه، وابن خزيمة ٣/ ٢٠١ (١٩٠٦)، والحاكم ١/ ٥٨٤ (١٥٣٩)، من طريق عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، على شرطهما، ولم يخرجاه». وفي لفظ حديث ابن عمر في ترائي الهلال للصيام وفي حديث غيره اختلاف كثير، أشار إليه ابن حجر في الفتح ٤/ ١٢١، بل أفرد له الخطيب كتاب: طرق حديث ابن عمر.