٩٤١١ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله:{ولا تنسوا الفضل بينكم}، قال: يقول: لِيَتَعاطَفا (١). (ز)
٩٤١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال - عز وجل -: {ولا تَنْسَوُا} يعني: المرأة والزوج، يقول: لا تتركوا {الفَضْلَ بَيْنَكُمْ} في الخير؛ حين أمرها أن تتركَ نصفَ المهر للزوج، وأمر الزوج أن يُوفِّيَها المهرَ كله، {إنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} يعني: بصيرًا إن تَرك أو وفاها (٢). (ز)
٩٤١٣ - عن سفيان الثوري -من طريق مهران، وزيد ابن أبي الزرقاء- {ولا تنسوا الفضل بينكم}، قال: حثَّ بعضَهم على بعض في هذا وفي غيرِه، حتى في عفوِ المرأة عن الصداق، والزوج بالإتمام (٣). (ز)
٩٤١٤ - عن سعيد بن عبد العزيز، قال: سمعتُ تفسير هذه الآية: {ولا تنسوا الفضل بينكم}، قال: لا تَنسَوُا الإحسانَ (٤). (ز)
٩٤١٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{ولا تنسوا الفضل بينكم}، قال: يُعْفى عن نصف الصَّداق، أو بعضِه (٥). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٩٤١٦ - عن علي بن أبي طالب -من طريق صالح بن رستم، عن رجل من تميم- قال: يُوشِك أن يأتي على الناس زمانٌ عَضُوضٌ، يَعَضُّ المُوسِرُ فيه على ما في يديه، وينسى الفَضْلَ، وقد نهى الله عن ذلك؛ قال الله تعالى:{ولا تنسوا الفضل بينكم}(٦). (٣/ ٣٢)
٩٤١٧ - عن علي، مثله مرفوعًا (٧). (٣/ ٣٢)
٩٤١٨ - عن أبي هارون، قال: رأيتُ عون بن عبد الله في مجلس القُرَظِيِّ، فكان عونٌ يُحَدِّثُنا ولحيتُه تَرُشُّ من البكاء، ويقول: صحبت الأغنياءَ، فكنتُ مِن أكثرهم
(١) أخرجه ابن جرير ٤/ ٣٣٩. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٠٠. (٣) أخرجه ابن جرير ٤/ ٣٤١. (٤) أخرجه ابن جرير ٤/ ٣٤١. (٥) أخرجه ابن جرير ٤/ ٣٤١. (٦) أخرجه سعيد بن منصور -كما في تهذيب التهذيب ٤/ ٣٩٥ - ، وأحمد ٢/ ٢٥٢، وأبو داود (٣٣٨٢)، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٤٦، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (٣٥٢)، والبيهقي في سننه ٦/ ١٧. (٧) أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ١/ ٦٤٤ - ٦٤٥ - . قال الألباني في الضعيفة ٥/ ٩٤ (٢٠٧٦): «ضعيف جِدًّا».